الصفحه ١٠٢ : الا بفاتحة
الكتاب ) (٢). وهذا تفصيل ما أجمله الآيتان
( ما آتاكم الرسول
فخذوه ) و ( أنزلنا إليك الذكر
الصفحه ١٠٣ :
: ان المأمورين في الآية هم أهل الكتاب ولا ركوع في
صلاتهم ، فكان الأحسن ذكر المختص دون المشترك لأنه أبعد
الصفحه ١١١ : رضياللهعنه
في كتاب ( فرائض العبادات ) ، وهي : مقارنة
النية بتكبيرة الاحرام لأول الصلاة ، واستمرار
حكم النية
الصفحه ١٣٧ :
السلام وتسميت العاطس والامام يخطب ، إذ لم يحظر ذلك كتاب
ولا سنة.
(
فصل )
ثم أخبر الله
عن جماعة قابلوا
الصفحه ١٤٢ : كتابه مسائل الخلاف انه ان انكسف [ القرص
بأسره في الشمس أو القمر صليت صلاة الكسوف جماعة ، وان انكسف
الصفحه ١٤٦ : قبلة
لقوله ( واذكر في الكتاب مريم
إذا انتبذت من أهلها مكانا شرقيا ) (٢) فاتخذوا ميلاد
عيسى قبلة ، كما
الصفحه ١٤٩ : الامام.
(
فصل )
وفي كتاب ( المولد والمبعث ) لأبي محمد أحمد بن اعثم الكوفي : ان النبي
عليهالسلام صلى
الصفحه ١٥٧ : حاتم في كتاب ( ما يلحن
فيه العوام ) عن الأصمعي ( هـ ج ).
(٤) تفسير الطبري ١
/ ٣٩٨.
الصفحه ١٦٢ : غيره.
وقوله
تعالى ( وان من أهل الكتاب
لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل
إليهم خاشعين ) (٢) الآية
الصفحه ١٦٣ : من كتاب الله قوله ( ألم نجعل الأرض كفاتا
* أحياء وأمواتا ) (٣)
فالكفات الضمائم والوعاء (٤) ، أي تضمهم
الصفحه ١٧٠ : بالكتاب مع الخوف وبالسنة في حال الامن.
فان قيل : كيف
جمع بين الحذر والأسلحة في قوله ( وليأخذوا حذرهم
الصفحه ١٧٢ :
كتاب الصوم
قال الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب
على الذين
من قبلكم
الصفحه ١٧٥ : منكح ثم نسخ. والأول هو المعتمد.
وقال مجاهد :
المعني بالذين من قبلكم أهل الكتاب ، وقوله ( لعلكم تتقون
الصفحه ١٨٦ : (١) وقد ذكرنا ذلك مستوفى في كتاب ( النيات
في جميع العبادات ).
وإذا نوى
الانسان في أول شهر رمضان صوم
الصفحه ١٩٦ : عاهد بعضهم بعضا على
النصرة والمؤازرة على من حاول ظلمه.
ورابعها ـ ان
ذلك أمر من الله لأهل الكتاب