أي حثّه .
والرَّبع الدار والمحلّة ، والحريش نوع من الحيّات ، والدقعاء التراب دقع لصق بالتراب ذلّاً والدقع سوء احتمال الفقر فقر مدقع ملصق بالدقعاء ، والعالمون الدنيا وما فيها ، قال الزّجّاج : هو كلُّ ما خلقه الله في الدنيا والاٰخرة ، وقال ابن عباس : العالم هو ما يعقل من الملائكة والثقلين ، وقيل الجنُّ والانس ، لقوله تعالى « لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا » لأنّه لم يكن نذيراً للبهائم ، والقطمير الفوفة الّتي في النّواة وهي القشر الرقيق ، ويقال هي النكتة البيضاء في ظهر النواة تنبت منها النخلة .
المرية : الشكّ ، وانهمك في الأمر انهما كأجدَّ فيه ولجَّ فهو منهمك ، وخوت الدار أي خلت من أهلها ، والخدر هو الستر ، ومال جمٌّ أي كثير ، وضعضعه الدهر فتضعضع أي خضع وذلَّ ، والزعزعة التحريك ، غمطه يغمطه غمطاً بالتسكين بطره وحقّره ، وغمط الناس الاحتقار ، لهم ، والمكّاس العشّار ، وزهقت نفسه خرجت والجهش أن يفزع الانسان إلى غيره وهو مع ذلك يريد البكاء ، والرَّبو هو ما ارتفع من الأرض والتلعة ما ارتفع من الأرض وما انهبط أيضاً من الأضداد ، وقيل : مجاري أعلى الأرض إلى بطون الأودية .
وتكاوح الرَّجلان تمارسا ، وساغ الشراب سوغاً سهل مدخله ، والشدخ كسر الشيء الأجوف ، والجندل حجارة ، بعل دهش ، والرمس موضع القبر ، والحتف الموت ، والسبسب المفازة ، والعطب الهلاك ، والدآدي : ثلاث ليال من آخر الشّهر قبل المحاق ، وأسفر الصُّبح : أضاء ، وأسفر وجهه أشرق حسناً ، والكنُّ الستر ، والشَّوه القبح ، والطمس المحو ، والشواظ اللّهب الّذي لا دخان فيه والنقرة السبيكة وحفيرة صغيرة في الأرض ومنه نقرة الصفا ، والنقرة الّتي في ظهر النواة ، والنقيرة مثله ، وعوص الشيء عوصاً من باب تعب واعتاص أي صعب ، و العقوة : السّاحة وما حول الدّار ، يقال ما يطور بعقوته أحد ، والعزلاء وزان حمراء فم المزادة الأسفل (١) والتصرُّم التقطّع ، وقحل الشيء قحلاً من باب نفع يبس
______________________
(١) والجمع عزالى .
![بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار [ ج ٩٥ ] بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1249_behar-alanwar-95%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

