البحث في بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار
٢٢/١ الصفحه ٩٧ : ، وافتتح بهم وادي فدا وأمر ببناء حصنها ونصره أهل العلاية من ضنك ، وكان
مقدمهم الشيخ العالم خميس بن رويشد
الصفحه ٢٦ : بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد.
وليس هو كذلك ، والقول الأول هو
الصفحه ٦٦ :
ونصر ، واجتهد في
ذلك وصبر ، ودعا إلى ذلك واستبصر ، وراح في ذلك وبكر ، وأقبل في ذلك وأدبر ، فأمده
الصفحه ١٥٧ :
الإمام يريدون منه النصرة فآمنهم بالأقوام والمراكب بقدر ثمانين مركبا محملا أدوات
ووناجى (٢) وأرسل فيهم
الصفحه ١٦ : جديدة ونصرة البصرة.............................. ١٥٦
٥٧ ـ تمرد أولاد الإمام على أبيهم
الصفحه ١٧ : بن غانم بن دوس ابن عدنان بن عبد الله بن
زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن
الصفحه ٢٩ : أقرباؤه ولو عدل
لأحبه البعداء والأدنياء وتمنوا له طول العمر والنصر على الأعداء.
الصفحه ٣٥ : ».
__________________
(١) العرج : موضع قرب
المدينة المنورة.
(٢) الفلج : النصر.
(٣) يقال ليس هو من
شرجه أي ليس هو من طبقته
الصفحه ٣٩ : إلى عبد الملك
بن مروان وأبعد وجوه الأزد الذين كانوا بالبصرة عن النصرة لسليمان بن عباد فوجدت
أن العساكر
الصفحه ٥٣ :
خيل ابن نصر فتى
المعالي
والقوم من مالك
الصباح
واليحمد المانعي
حماها
الصفحه ٧٠ : فكساهم وأعطاهم فوعدوه النصر على أهل عمان والخروج معه ، ثم إنه ارتحل
إلى ظفار وركب البحر فلما وصلها قتل من
الصفحه ٧٩ : ودين المسلمين بالحق والهدى لنا وبإجازة الإمامة للإمام العدل
الولي عمر بن قاسم الفضيلي أيده الله ونصره
الصفحه ٨٤ : ء رجل من أهل
عيني إلى سليمان بن مظفر يطلب منه النصر على الخصم ، فأعانه ببعض قومه وأرسل معه
عرار بن فلاح
الصفحه ٩٩ : الصخبري
ومنهم من هرب في الفيافي ومنهم من قصد ينقل وهي في ملك ناصر بن قطن بن جبر ونصر
الله المسلمين.
ثم
الصفحه ١٠٠ : ، حتى جاءته النصرة من أزكي وبهلا ومعهم بنو ريام ، فدخلوا عى الإمام ،
فسرّ بقدومهم وتفرقت عنه جيوش أعدائه