ولا يمرُّ بزمرة من الملائكة ولا من الاٰدميّين إلّا سلّموا عليه « سلام عليك يا وليَّ الله » وعظّموا شأنه حتّى يقف تحت لواء الحمد ، وقد ضرب له سرير من ياقوتة حمراء عليه قبّة من زبرجدة خضراء ، فيها حور عين ، فيتّكي فيها مرَّة عن يمينه ، ومرَّة عن يساره ، حتّى يقضى بين الناس ، وينزلون منازلهم .
ثمَّ يؤمّ ألف ملك فيحفّونه حتّى يضعوا ذلك السرير على نجيبة من نجائب الجنّة ، مبتهرة من النور ، فيسير حتّى إذا أتى أوَّل منازله ، وإذا هو بقهرمان من قهارمته ، يريد أن يأخذ بيده ، فلولا أنَّ الله يعصمه لهوى إعظاماً لذلك القهرمان ثمَّ يقول له القهرمان : يا وليَّ الله أنا قهرمان (١) من قهارمتك من أصحاب هذا القصر ، ولك مائة قصر مثل هذا القصر ، في كلِّ قصر قهرمان مثلي ، لكلِّ قهرمان زوجة على صورة خدم لأزواجك ، ولك بعدد كلِّ جارية زوجة ، ولك في كلِّ بيت ما لا اُحصي علمه . فيقول عند ذلك :
« الحمد لله عدد ما أحصى علمه ، ومثل ما أحصى علمه ، وملاء ما أحصى علمه ، وأضعاف ما أحصى علمه ، ولا إله إلّا الله عدد ما أحصى علمه ، ومثل ما أحصى علمه ، وملاء ما أحصى علمه ، وأضعاف ما أحصى علمه ، والله أكبر عدد ما أحصى علمه ، ومثل ما أحصى علمه ، وملاء ما أحصى علمه ، وأضعاف ما أحصى علمه ، سبحان الله عدد ما أحصى علمه ، ومثل ما أحصى علمه ، وملاء ما أحصى علمه وأضعاف ما أحصى علمه » .
فاذا قال هذا زيد في بيوته وما فيها مثلها ، والله واسع كريم (٢)
٢٩ ـ مهج : ومن ذلك دعاء جامع لمولانا ومقتدانا أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب عليهالسلام رويناه باسنادنا إلى سعد بن عبد الله في كتابه كتاب فضل الدعاء قال : حدَّثنا يعقوب بن يزيد يرفعه قال : قال سلمان الفارسيُّ رضي الله عنه قال :
______________________
(١) القهرمان : الوكيل او امين الدخل والخرج ، والكلمة دخيل معناه بالفارسية « پيشكار » .
(٢) مهج الدعوات ص ١٦٨ ـ ١٧١ .
![بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار [ ج ٩٥ ] بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1249_behar-alanwar-95%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

