الصفحه ٣١ : مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ
لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ
الصفحه ٣٢ :
على الحكيم أن يأمر
به ، ( قُلْ
إِنَّ اللهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللهِ
الصفحه ٣٥ :
وعندي أن هذا القول أشبه من مقال من
ادّعى نقصان كلم من نفس القرآن على الحقيقة دون التأويل ، وإليه
الصفحه ٣٨ :
والنقصان كما يقتضيه
العقل والشرع » (١).
يقول العلاّمة الحلّي في بعض أجوبته : «
الحق أنّه لا
الصفحه ٤٣ : مطّلع على موقف اجتهاديّ معيّن ، وطلبنا منه أن يبيّن المراد منها ، لقال من دون تردّد : نفهم من هذه الآية
الصفحه ٥٢ :
التوسل
والزيارة
إنّ التوسل بالأنبياء والأولياء وزيارة
أضرحتهم أمر جائز شرعاً ، واستيعاب
الصفحه ٨ :
ضمن « سلسلة الرحلة إلى الثقلين » مصداق حيّ عملي بارز يؤكّد صحة هذا المدعى على أنّ الجهود مستمرّة في
الصفحه ١٢ :
صفات
طالب الحق
من الأمور التي أحببت أن أقدّمها إليك
أيها القارئ العزيز ، هي الأسباب التي
الصفحه ٤١ : والدستور العام للبشرية.
والجدير بالذكر ، أنّ من أهم ما يتنافى
وشأن القرآن الكريم وقدسيّته وقوع التحريف
الصفحه ٤٤ : معطوفة على الرؤوس فكما وجب المسح في الرأس ، فكذلك في الأرجل.
فإن قيل لم يجوز أن يكون الجرّ على
الجوار
الصفحه ٤٥ :
٣ ـ إنّ الكسر بالجوار إنّما يكون بدون
حرف العطف ، وأمّا مع حرف العطف فلم تتكلّم به العرب.
وأمّا
الصفحه ٤٧ : ؟
إنّ القول بالمسح هو المنصوص عن أئمّة
أهل البيت عليهمالسلام
، وهم يرون ذلك عن النبي الأكرم
الصفحه ٥٠ :
بسبب المسح لا بسبب
الاقتصار على بعض الرجل ، اجتهاداً منه ، وهو حجّة عليه لا على غيره.
وروي : أنّ
الصفحه ٥١ : بالماء ؟ مع أنّه يمكن تحصيل تلك الغاية بمسحهما بالنداوة المتبقية في اليد ، والاختيار سهل ، ونحن لا نرى
الصفحه ٥٣ :
الصفا والمروة شركاً
وعبادة لها ولكن الأمر بالعكس (
إِنَّ
الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ