الصفحه ١٧ : العرب » ج ١ ، ص ١٨٨ ، مادة « أله ».
(٥)
كتاب سيبويه : ج ٢ ، ص ١٩٥.
(٦)
« الكافي
الصفحه ٦٩ :
والنساء
، والقوىٰ والآلات والأدوات ، والصحة والفراغة ، والمأكولات والمشروبات ، والأنعام من
الصفحه ٧٨ : قال تعالىٰ : ( وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ
إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ) (٣).
فالمراد بالكتاب
المبين
الصفحه ٦٣ : الاجتناب عن جميع
المعاصي ، مخافة من الوقوع فيها.
فقال قوم : هي كلّ
ذنب توعّد الله تعالىٰ عليه في الكتاب
الصفحه ٣٤ :
المؤمنين
عليهالسلام : ( الصورة الإنسانيّة هي أكبر حجج
الله علىٰ خلقه ، وهي الكتاب الذي كتبه بيده
الصفحه ١٠٤ : الجهل البسيط
والمركّب
ثمّ إن الجهل بسيط
ومركّب :
الأوّل :
عبارة عن عدم العلم.
والثاني : عبارة عن
الصفحه ٩٠ : إلىٰ سراج أنار بيته المظلم ولم يمكنه ، ثم يخطر
بباله أن ينظر إلىٰ كتاب في مسألة ، فحينئذٍ يؤكد احتياجه
الصفحه ١٤٦ : الإنسان من نفسه ، وتسكره سكراً ليس له صحو وإفاقة
إلىٰ صباح القيامة.
وقد وصفها الله
تعالىٰ في كتابه
الصفحه ٢٠٤ : أهل
التقوىٰ والمغفرة.
وشكراً للرب
وللوالدين
انتهينا من العمل في
هذا الكتاب نهاية ربيع الأول ١٤٢٤
الصفحه ٢١ : عارٍ عن أحكام الماهيات ، كما أنّ ظهور
ذاته تعالىٰ بالأسماء والصفات في المرتبة الواحدية يسمّىٰ بالفيض
الصفحه ٤٧ :
والأركان الأربعة
لكلّ واحد من هذه الأسماء عبارة عن الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة المعنويات
الصفحه ١٧٤ : أيضاً في كتابه الكريم ، حيث قال تعالىٰ في جواب إبليس متىٰ قال : ( فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ
الصفحه ١٧٧ : إكرامه وإنعامه علىٰ عباده ، ومن فضله وإنعامه أنّه أخبر عباده علىٰ لسان نبيّه
وأعلمهم في كتابه الكريم
الصفحه ٢٠١ :
تعالىٰ
، وهو حكمه علىٰ عباده بعبادته وطاعته ، كما قال في كتابه المجيد : ( وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا
الصفحه ٢٨ : ) (٦). وهو المسمّىٰ في الكتاب
الإلٰهي والفرقان السماوي بـ ( أُمُّ الْكِتَابِ ) ، كقوله تعالىٰ : ( وَعِندَهُ