البحث في مجمع البحرين
٤٣٧/١٥١ الصفحه ٢٨٣ : السَّبْتِ ) انتهى [ ٢ / ٦٥ ].
قوله تعالى : ( يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ ) أي يتجاوزون ما أمروا به.
قوله
الصفحه ٢٨٩ : : شملتني.
وفِيهِ « كَانَتْ
فَدَكٌ لَحُقُوقُ رَسُولِ اللهِ الَّتِي تَعْرُوهُ
». أي تغشاه.
وعري الرجل
الصفحه ٣٠٠ :
وَالْعِيَالِ » (١). وقيل : أفضل المال وأطيبه وقرئ الْعَفْوُ بالرفع على أنه خبر أي الذي ينفقونه هو
الصفحه ٣١٦ : : ( فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ) [ ٣٦ / ٩ ] أي جعلنا على أبصارهم غِشَاوَةً أي غطاء ، ومثله : ( وَجَعَلَ
الصفحه ٣٢١ :
صدقته مستندة إلى ظهر قوي من المال.
ومثله : « خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى
». أي أبقت
الصفحه ٣٢٤ : جواب شرط محذوف ، أي إذا كان كذلك فانته
عن كذا.
( فأفأ )
رجل فَأْفَاءٌ على فعلان وفيه فَأْفَأَةٌ أي
الصفحه ٣٢٥ :
[ ١٢ / ٣٠ ] أي عبدها.
قوله تعالى : ( وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ ) [ ١٨ / ٦٠ ] فَتَاهُ
يوشع بن
الصفحه ٣٤٩ : بِرُسُلِنا ) [ ٥٧ / ٢٧ ] أي أتبعنا ، وأصله « من القفا » تقول : قَفَوْتُ أثره قَفْواً من باب قال : تبعته
الصفحه ٣٧٠ :
ذا » أي ليس والله ذا ، أي لا يكون هذا الأمر.
وجاءت جوابا
للاستفهام يقال : هل قام زيد؟ فيقال
الصفحه ٣٧٣ :
« لِثَاتٌ ».
( لجأ )
قوله تعالى : ( لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً ) [ ٩ / ٥٧ ] أي مكانا يلجئون إليه
الصفحه ٣٩٢ : شَآبِيبِهِ
تَمْرِيَةً ». أي تستخرج ماءه. ودرة اللبن : كثرته وسيلانه. والأهاضيب جمع هضاب
جمع هضب ، وهو حلبات
الصفحه ٣٩٨ :
أي أخلاقكم.
و « عشت في مُلَاءَةٍ من الدهر » بالحركات الثلاث ، أي حينا وبرهة. و « الْمُلَا
الصفحه ٣٩٩ :
وَفِي حَدِيثِ
عَلِيٍّ (ع) : « مَا قَتَلْتُ عُثْمَانَ وَلَا
مَلَأْتُ عَلَيْهِ ». أي
ما ساعدت ولا
الصفحه ٤٠٥ : أَعْظَمُ مِنِّي ، وَمَا لِلَّهِ آيَةٌ هِيَ أَكْبَرُ
مِنِّي ، وَلَقَدْ عُرِضَ فَضْلِي عَلَى الْأُمَمِ
الصفحه ٤٠٩ : .
وتَنَاجَى القوم : نَاجَى
بعضهم بعضا.
وانْتَجَى القوم وتَنَاجَوْا : أي تساروا وَفِي الْحَدِيثِ : « لَا