البحث في مجمع البحرين
٢٨٢/١ الصفحه ١٧٢ : ». أي قال فيه قولا غير مستفاد من كتاب
ولا سنة ولا من دليل يعتمد عليه بل قال بِرَأْيِهِ
حسب ما يقتضيه
الصفحه ٤٨٣ : كتاب ولا سنة ، والعمل بالمقاييس العمل بالرأي أيضا ، فهو من عطف
الخاص على العام.
ومنه : « الرَّجُلُ
الصفحه ٢٦٠ :
بِلَا شَرِيعَةٍ وَلَا كِتَابٍ وَلَا رَسُولٍ ».
قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ٤٨ : أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا
فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها
الصفحه ٢٢٤ : على النقص
والحاجة.
( الثاني ) ـ ما
يجوز عقلا إطلاقه عليه وورد في الكتاب العزيز والسنة الشريفة
الصفحه ١٤٩ : الكتاب والأحاديث المتواترة ، قال تعالى : ( أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ
وَزِينَةٌ
الصفحه ١٨٥ :
قوله تعالى : ( وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى ) [ ٢١ / ٢٨ ] أي ارتضاه الله لأن يشفع له
الصفحه ١٩٠ : راعناً بالتنوين على إعمال القول فيه ، كأنه قال : لا تقولوا
حقا ولا تقولوا هجرا ، وهو من الرعونة.
قوله
الصفحه ٧١ : ، وَإِنَّمَا هُوَ تَدَبُّرُ آيَاتِهِ وَالْعَمَلُ بِأَحْكَامِهِ. قَالَ
اللهُ تَعَالَى : ( كِتابٌ أَنْزَلْناهُ
الصفحه ٣٦١ : في قوله تعالى : ( كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ ) [ ١٠٢ / ٥ ] جواب لو محذوف ، وفي ( كَلَّا إِنَّ كِتابَ
الصفحه ٣٧٦ : لَغْواً وَلا كِذَّاباً ) [ ٧٨ / ٣٥ ] ، ولا يُسْمَعُ على بناء الفعل للمفعول حسن
لأن الخطاب ليس بمصروف إلى
الصفحه ٤٧٢ : يَضِلُّ وَلا
يَشْقى ) [ ٢٠ / ١٢٣ ] أراد
بالهدى الكتاب
والشريعة. وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : ضَمِنَ اللهُ
الصفحه ١٠١ : والكافرين من قوم أصحاب الكهف أضبط أمدا
لأوقات لبثهم ، ولا يكون أَحْصى
من أفعل التفضيل في
شيء ، لأنه لا يبنى
الصفحه ١٨٧ : ، والاسم « الرِّضَاءُ » بالمد.
و « رَضِيتُ بالله ربا » قنعت به ولا أطلب معه غيره.
وَفِي
الْحَدِيثِ
الصفحه ٢٩٤ : ءَ اللهِ إِلَى الْفَوَاحِشِ وَلَا تَتَأَوَّلْ
كِتَابَ اللهِ بِرَأْيِكَ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ