البحث في كيف نفهم الرسالة العمليّة
٥١/١٦ الصفحه ١٧٠ : : فلان أعلم ـ ، بحيث انحصرت شبهة الأعلميّة فيهم ، أي احتملنا أن يكون كلّ واحدٍ منهم أعلم ، لو صار الأمر
الصفحه ١٧٦ : تعالى ، فيأتي بالصلاة ـ مثلاً ـ قربة إلى الله تعالى ، أي لكي يتقرّب بها إليه تعالى ، وهذا لا ينافي ـ كما
الصفحه ١٨٤ : شخصين عادلين أو شخص
واحد.
٣ ـ أو بالسماع ممّن يوثق بقوله ، أي
يحصل له الاطمئنان من قوله لكونه معروفاً
الصفحه ١٩٦ : يصلّيها تماماً ؟ فالاحتياط هنا يستلزم التكرار ، أي الجمع بينهما بإتيان الصلاة تماماً ثمّ قصراً ، أو العكس
الصفحه ١٩٧ : من أيّ القسمين.
الثانية : من جهة الأثر وفي مقام العمل
، أي الاختلاف في وظيفة المكلّف بالنسبة إلى
الصفحه ٢٠٢ : ، أي ما يطابق الاحتياط.
الاستبراء : طلب النظافة وحصولها من النجاسة
، وله موارد أربعة :
١ ـ الاستبرا
الصفحه ٢٠٤ : العلوم
الحوزويّة.
الإمساك
: الامتناع ، أمسك الصائم ، أي امتنع عن
الإتيان بالمفطّرات.
أهل
الكتاب : هم
الصفحه ٢١٠ : يأتي به بداعي كونه أمراً إلٰهيّاً ، أي بداعي الامتثال لأمر الله تعالى ومحبوبيّته عنده تبارك وتعالى
الصفحه ١٩ : ، ومنه آيات نصفها منسوخ ونصفها متروك على حاله ، إلى أن
الصفحه ٣٥ : والاُصولي المدقّق آية الله العظمى الشيخ آغا ضياء العراقي قدسسره.
الصفحه ٤١ : إلاّ بالجهل ، أو لم يُنعت إلاّ بوصمة من العار ، ولا يفقه أيُّ طرفيه أطول ، وإذا به أصبح في عشيّةٍ
الصفحه ٥١ : الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا
كَافَّةً )
، أي ليس من المعقول أن يتفرّغ كلّ واحد من الناس لطلب علوم الشريعة
الصفحه ٥٢ : الأخلاق مطلوباً لغيره أيضاً ، أي طريقاً للعمل ، ولعلّ هذا القسم من العلوم طريقي مطلقاً لا مطلوبية ذاتية له
الصفحه ٥٤ :
ومن هذا المنطلق كانت آيات الأحكام
وأحاديثها تأسيسات في معظمها لأحكام كلّية تشتمل على العامّ
الصفحه ٧١ : ، أي كانت مزدهرة ناشطة طيلة مئة وسبعين عاماً تقريباً ؛ لأنّها كانت في أحلك الظروف وأقساها ، مأمناً