وإلى يومنا هذا.
قد اكتفينا بإيراد هذه المجموعة منهم لا على سبيل الحصر ، راجياً من الله تبارك وتعالى أن يجعله سبيلاً لهداية الجيل المؤمن الصاعد والأجيال القادمة ، وإرشادهم إلى معرفة علمائهم الأعلام ، الذين بفضلهم اهتدينا ، وعلى أيديهم ظلّت شجرة الإيمان مخضّرة مثمرة إلى يومنا هذا ، ( تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ) (١).
والحمد لله ربّ العالمين
__________________
(١) سورة إبراهيم : ٢٥.
٩٣
![كيف نفهم الرسالة العمليّة [ ج ٢ ] كيف نفهم الرسالة العمليّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1220_kaif-nafham-alresalatalamalie-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
