البحث في لأكون مع الصّادقين
٥٧/١٦ الصفحه ١٥٠ :
وبذلك أقام أبو الحسن الحجّة على هذه
الأُمّة ، ومنذ ذلك العهد وحتّى يوم الناس هذا وإلى قيام الساعة
الصفحه ١٧١ :
ويسارع لبيعة أبي بكر من غير مشورة المسلمين؟
وموقفُ أبي حفص من أبي الحسن معروف
ومشهور ، وهو إبعاده
الصفحه ١٨٢ : » (١).
فإذا كان أبو الحسن سلام اللّه عليه لزم
الصبر بعد بيعة أبي بكر ، فذلك بوصية الرسول له ، وفي ذلك من
الصفحه ١٨٩ : لها إلاّ أبو الحسن » (٢).
وزاده بسطة في الجسم ، فكان بحقّ أسد
اللّه الغالب ، وأصبحت قوّته وشجاعته
الصفحه ٢١٩ : أن أقول في كتاب اللّه ما لا أعْلم (٢).
__________________
ح ٢٨١٦ وقال : «
حديث حسن صحيح » ، وصححه
الصفحه ٢٢٤ : على موطأ مالك ٨ : ١٣٥ كتاب الصيام ، وفتح
الباري لابن حجر ٤ : ٢١٤.
ومن حُسن الصدف أنّ مروان
أراد
الصفحه ٢٢٧ : ، وابن الزبير ، وابن عيينة ، وابن جريج ، والحسن
البصري ، وسفيان الثوري ، ومالك ، وأبو حنيفة ، والشافعي
الصفحه ٢٢٩ : طالب وانتهاء
بالمهدي محمّد بن الحسن العسكري عليهالسلام.
أو كقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « الخلفا
الصفحه ٢٣١ : كف عليّ نعل يخصفها لرسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم.
قلت : وإسناده حسن ... » الصحيحة : ٥ : ٦٣٩
الصفحه ٢٤٨ : الحسن سيصلح اللّه
به فرقتين عظيمتين من المسلمين ، فكلّ شيء مسطر ومكتوب في الأزل وليس للإنسان مفرّ
الصفحه ٢٦٨ : اللّه عنهما : ليس العنبرُ بركاز ، هو شيء دَسرهُ البحرُ ، وقال الحسنُ
: في العنْبرِ واللؤلؤ الخمس
الصفحه ٢٧٥ : أبو الحسن الكيّا ، وهو جار في كلّ من لم يبلغ رتبة الاجتهاد من
الفقهاء وأصحاب سائر العلوم ».
فالمسألة
الصفحه ٢٩٤ : ٨ : ٢٨٥ وقال : «
أخرجه الطبري باسناد حسن » ، كنز العمال ١١ :
الصفحه ٢٩٩ :
وعددهم (١) وهم :
١ ـ الإمام عليّ بن أبي طالب.
٢ ـ الإمام الحسن بن عليّ.
٣ ـ الإمام الحسين بن عليّ
الصفحه ٣٠٩ : : فَسلّمتُ
فنودىَ أنّي قد أمضيتُ فريضتي وخَففّتُ عن عبادي وأجزي الحسنة عشراً » (٢).
وفي رواية أُخرى نقلها