البحث في لأكون مع الصّادقين
٣٧٦/٦١ الصفحه ٣٩ : كالنجوم » ، فهو لا
ينسجم مع العقل والمنطق والحقيقة العلمية ، إذ إنّ العرب لم يكونوا ليهتدوا في
مسيرهم
الصفحه ٤٥ :
__________________
فضلا عن اتباعهم ،
ونجد أنّ أحدهم يتكلّم على الآخر ويطعن فيه ، فهذا مالك بن
الصفحه ٤٨ : الذي بإمكانه أن يختار
أي حكم يناسبه ويتماشى مع الحلّ الذي يرتضيه ، ففي ذلك رحمة به ، لأنّه إذا كان
الصفحه ٥٢ :
الاشكال في تعين الفرقة الناجية ، فقد تكلّم الناس فيها كلّ فرقة تزعم أنّها هي
الفرقة الناجية .. « افتراق
الصفحه ٧٠ :
__________________
وقال الزمخشري في ردّه على من
قال إنّ الرؤية لو كانت مستحيلة لما طلبها موسى
الصفحه ٧٧ :
ومرةً يروون أنّه سها في صلاته ، فلم
يدرِ كم صلّى من ركعة (١).
__________________
يخلو من
الصفحه ١١٦ :
فانظروا كيف تخلفوني
فيهما ، فإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض » ، ثم قال : « إنّ اللّه مولاي
الصفحه ١١٨ : يوماً فينا
خطيباً بماء يدعى خُمَّا ....
فيبدو من سياق الحديث أنّ حُصيناً سأل
زيد بن أرقم عن حادثة
الصفحه ١٢١ : وأخذ بيد عليّ ، فقال : « ألستم تعلمون إنّي أولى
بالمؤمنين من أنفسهم؟ » قالوا : بلى ، قال : « ألستم
الصفحه ١٢٤ : ؟
أجاب
: إنّ بعض الصحابة اشتكى عليَّاً ، وكان فيهم من يحقد عليه ويبغضه ، فأراد الرسول
أن يزيل حقدهم فقال
الصفحه ١٣٨ :
وأغلبُ الظنّ أنّ القائلين بمبدأ الشورى
في الخلافة ومؤسّسي هذه النظرية هم الذين صرفوا نزولها عن
الصفحه ١٤٢ : .
إنّ المسلم أخو المسلم ، لا يغشّه ، ولا
يخونه ، ولا يغتابه ، ولا يحلّ له دمه ، ولا شيء من ماله.
إنّ
الصفحه ١٧١ :
يريد بيعته ، ولمّا
كان لهذين الشخصين أهميّة كبيرة لدى المسلمين ، نرى أنّ عمر غضب لهذه المقالة
الصفحه ١٩٧ :
شواهد أخرى
على ولاية عليّ
وكأنّ اللّه سبحانه وتعالى أراد أن تكون
ولاية عليّ هي الاختبار
الصفحه ١٩٨ : ! إنك أمرتنا أن نشهد أن لا إله إلاّ اللّه وأنّك رسول اللّه ، فقبلنا
منك ذلك ، وأمرتنا أن نصلّي خمس صلوات