البحث في لأكون مع الصّادقين
١٥/١ الصفحه ٤١٤ : ينزلوا عليّاً بمنزلة الرأس من الجسد ،
وبمنزلة العينين من الرأس ، فهل هناك من الناس من يتنازل عن عينيه أو
الصفحه ٣٥ : .
ويستخدم المس بمعنى اللمس
أيضاً ، ولكن هذا لا يعني أنّ المسّ عين اللمس ونفس معناه كما توهمه صاحب كتاب
الصفحه ٥٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وأخبر بأنّ أُمته ستفترق كما افترقت الأُمم السابقة
عليها ، مع ما يلمسه المسلم بأُم عينيه من
الصفحه ٦٤ : إماماً من الوهّابية يحاضر المصلّين داخل المسجد ،
ويقول لهم بأنّ للّه يدين ورجلين وعينين ووجهاً ، ولّما
الصفحه ٦٥ :
وعين اللّه ووجه اللّه ، ولا دخل لنا في العميان.
قُلت : دعنا من العميان ، فما هو
تفسيركم في الآية التى
الصفحه ٩٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم عيّنَ
عليّاً للخلافة ، ونصّ عليه في عدّة مناسبات ، وأشهرها في غدير خم.
وإذا كان الإنصاف يقتضي
الصفحه ١٠٤ : الحالتين ،
ولم ينشغل عنه طرفة عين حتى يكون ذلك منافياً للخشوع والخضوع المطلق في الصلاة ،
ولأجل ذلك أنزل
الصفحه ١٢٠ : واضح لمن يرجع إلى
كتاب تلخيص فضائل علي بن أبي طالب في المستدرك ليرى بأُمّ عينيه ، حتى اضطره
التعصب إلى
الصفحه ١٥٣ :
وقى اللّه المسلمين
شرّها (١).
ثم بعد ذلك نرى أنّ عمراً عندما طُعن
وأيقن بدنو أجله ، عينّ ستّة
الصفحه ٢٨٣ : : الحمد للّه الذي أظهر الحقّ
لذي عينين ولكلّ مخلص يبحث عن الحقيقة ، الحمد للّه الذي أظهر لنا بأنّ الشيعة
الصفحه ٣٠٤ : من الإمام جعفر الصادق.
وإذا كان الإمام مالك بن أنس يقول : « مارأتْ
عينٌ ، ولا سمعتْ أذنٌ ، ولا خطر
الصفحه ٣٠٨ : عين أُمّتي بعدي بتفسيرها ، الصدقة على وجهها
، وبِرّ الوالدين ، واصطناع المعروف ، يحوّل الشقاء سعادة
الصفحه ٣١٩ : محمّد بن سيرين : إنّ
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
لقي عمّاراً وهو يبكي ، فجعل يمسحُ عن عينيه ويقول
الصفحه ٣٣٨ : ، وأمرهم بالبراءة منه ولعنه وسبّه ، ويكفي لمن يتصفّح التاريخ أن يرى
ذلك بأُمّ عينه واضحاً ، ويكفي ما فعله
الصفحه ٤٣٤ : بتلك الصفات ، فإنّ قبيلة مراد كثيرة والتوالد فيها
كثير ، وعين ما ذكرتموه من الاحتمال موجود.
وكذلك