__________________
قلت [ يعني الذهبي ] : هذا ما صحّ والتأويل ركيك ).
٣ ـ حديث : « لعن اللّه الراكب والقائد والسائق ».
روى البزار في مسنده ٩ : ٢٨٦ : حدّثنا السكن بن سعيد ، قال : حدّثنا عبد الصمد ، قال : حدّثنا أبي ، وحدّثناه حمّاد بن سلمة ، عن سعيد بن جهمان ، عن سفينة أن رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم كان جالساً فمرّ رجل على بعير وبين يديه قائد وخلفه سائق فقال : « لعن اللّه القائد والسائق والراكب ».
وسند الحديث صحيح. أما سفينة فهو صحابي ثقة ( تهذيب الكمال ٧ : ٣٨٧ ) ، وسعيد بن جهمان فهو ثقة روى له الأربعة ( تهذيب الكمال ٧ : ١٥٥ ) ، وحمّاد بن سلمة ثقة ( تهذيب الكمال ٥ : ١٧٥ ).
وعبد الصمد بن عبد الوارث ثقة ( تهذيب الكمال ١١ : ٤٧٥ ).
وقد صرّح الهيثمي في مجمع الزوائد ١ : ١٤٨ بوثاقة رجال السند.
ورى الطبراني في المعجم الكبير ٣ : ٧١ قال : ( حدّثنا يحيى بن زكريا الساجي ، ثنا محمّد بن بشار بندار ، ثنا عبد الملك بن الصباح المسمعي ، ثنا عمران بن حدير ، أظنّه عن أبي مجلز قال : قال عمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة لمعاوية : إنّ الحسن بن علي عيي ، وإنّ له كلاماً ورأياً ، وإنّه قد علمنا كلامه فيتكلم كلاماً فلا يجد كلاماً!
فقال : لا تفعلوا ، فأبوا عليه ، فصعد عمرو المنبر ، فذكر علياً ووقع فيه! ثمّ صعد المغيرة بن شعبة المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ وقع في علي ( رضي الله عنه ) ثمّ قيل للحسن بن علي : اصعد! فقال : لا أصعد ولا أتكلّم حتى تعطوني إن قلت حقّاً أن تصدّقوني ، وإنّ قلت باطلا أن تكذّبوني! فأعطوه ، فصعد المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه فقال : ياللّه يا عمرو وأنت يا مغيرة تعلمان أنّ رسول
