__________________
اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « لعن اللّه السائق والراكب » ـ يعني أبي سفيان ومعاوية كما سيتضح ـ أحدهما فلان [ معاوية ]؟ قالا : اللهمّ بلى.
قال : أنشدك يا معاوية وأنت يا مغيرة : أتعلمان أن رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم لعن عمراً بكل قافية قالها لعنة؟
قالا : اللهمّ بلى!
قال : أنشدك اللّه يا عمرو وأنت يا معاوية بن أبي سفيان : أتعلمان أن رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم لعن قوم هذا [ أشار إلى المغيرة ]؟
قالا : بلى .. ).
وسند الحديث رواته ثقات :
فزكريا بن يحيى الساجى ثقة ورجالي كبير ( الجرح والتعديل ٣ : ٥٣٤ ).
ومحمّد بن بشّار بندار ثقة ( تهذيب الكمال ٢٤ : ٥١٠ ).
وعبد الملك بن الصباح المسمعي ثقة ( تهذيب الكمال ١٨ : ٣٣١ ).
وعمران بن حدير ثقة ( تهذيب الكمال ٢٢ : ٣١٣ ).
والحديث إسناده صحيح ، وبيّن الإمام الحسن عليهالسلام فيه أنّ معاوية ملعون هو وأبيه ، وأشهد على ذلك عمرو والمغيرة ، وقد شهدا ، ثمّ بيّن أنّ عمراً ملعون على لسان النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وأشهد على ذلك معاوية والمغيرة ، وقد شهدا ، ثمّ بيّن أنّ المغيرة ملعون على لسان النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وأشهد على ذلك معاوية وعمراً ، وقد شهدا.
وهناك روايات أُخرى في لعن معاوية وأبيه على لسان النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بين الصحيح والذي يصح للمتابعة.
٤ ـ حديث : « يموت على غير ملّتي ».
