__________________
٢٤١ ـ ٢٤٦.
وكذلك استخدم التقيّة التابعين ومتشرعة الأُمّة الإسلاميّة : قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ٤ : ٢٢٧ : « ..لما استخلف الوليد قدم المدينة فدخل المسجد ، فرأى شيخاً قد اجتمع عليه الناس ، فقال : من هذا؟ قالوا : سعيد بن المسيّب : فلمّا جلس أرسل إليه ، فأتاه الرسول فقال : أجب أمير المؤمنين! فقال : لعلّك أخطأت باسمي أو لعلّه أرسلك إلى غيري ، فردّ الرسول ، فأخبره ، فغضب وهم به. قال : وفي الناس يومئذ تقيّة .. ».
وقال أيضاً في السير ١٠ : ٤٨١ ـ في ترجمة سعدويه بن سليمان ، وبعد أن وصفه بالحافظ الثبت الإمام ـ : « وأمّا أحمد بن حنبل فكان يغض منه ، ولا يرى الكتابة عنه ، لكونه أجاب في المحنة تقيّة .. ».
وقال في ترجمة أبو نصر التمار ١٠ : ٥٧١ : « .. وقال أبو الحسن الميموني : صحّ عندي أنّه ـ يعني أحمد ـ لم يحضر أبا نصر التمار حين مات ، فحسبت أنّ ذلك لما كان أجاب في المحنة.
قلت : أجاب تقيّة وخوفاً من النكال. وهو ثقة بحاله والحمدللّه ».
وقال في السير ١١ : ٨٧ : « قال سعيد بن عمرو البرذعي : سمعت الحافظ أبا زرعة الرازي يقول : كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار ، ولا عن يحيى بن معين ، ولا عن أحد ممن أجاب في المحنة. قلت : هذا أمر ضيق ولا حرج على من أجاب في المحنة ، بل ولا على من أجبر على صريح الكفر عملاً بالآية. وكان يحيى ( رحمهم الله ) من أئمة السنّة ، فخاف من سطوة الدولة ، وأجاب تقيّة ».
وفي كتاب الثقات لابن حبان ٢ : ٢٩٩ : « ... فدخل جابر على أُم سلمة وقال :
