البحث في التجديد الكلامي عند الشهيد الصدر
١٦٢/١٦ الصفحه ٧١ :
بأن تكون النبوة جاءت
وصفة لمرض طارىء في المجتمع الانساني مرضاً من الناحية الفكرية أو الروحية أو
الصفحه ٧٧ :
التي تقدم حلولا
لهذه المشكلة في ابعادها المختلفة : السياسية والاقتصادية والدستورية .. الخ.
لقد
الصفحه ٨٠ : فهمها في لونها الصحيح كمقدمة تمهيدية إلى حياة أخروية يكسب الإنسان فيها
من السعادة على مقدار ما يسعى في
الصفحه ٨٦ : ... ولكن الرائد الحقيقي لهذا التطبيق هو نصير الدين
الطوسي في كتبه الفلسفية والكلامية خاصة في كتابه
الصفحه ١١٦ :
في المسألة الثانية
لأن وضع مفهوم عالم للعالم يتوقف قبل كل شيء على تحديد الطريقة الرئيسية في
الصفحه ١١٧ : الفلسفي للعالم في
فلسفتنا على أساس الإنتصار للطريقة العقلية في التفكير وترجيح المذهب العقلي حيث
أثبت في ضو
الصفحه ١٢٦ :
أما المستوى الأول فقد فصل الكلام فيه
في بحثه نظام العبادات ( الجزء الاخير من الفتاوى الواضحة ) أين
الصفحه ١٢٧ :
يتناسب مع سائر
المشاعر الأصيلة في الإنسان وبدون توجيه قد ينتكس هذا الشعور ويمنى بألوان
الانحراف
الصفحه ١٥٥ :
العصمة ومدلولها الاجتماعي :
من النكات الدقيقة التي اشار اليها
الصدر في بحوثه حول الإمامة رؤيته
الصفحه ٢٢ : للمسلمين والمكسب الحضاري في تاريخهم.
يقول السيد محمد حسين الطباطبائي ( قدس سره ) : ( وليس الأمر على ما ذكره
الصفحه ٧٥ :
التجريدية بمنأى عن واقع الناس وهموم الجماهير بل استغرقت أكثر فأكثر في عالم خاص
من المصطلحات والرموز
الصفحه ٨٣ : القيم تأكيد على أن ما
هو الفطرة وما داخل في تكون الإنسان وتركيبه وفي مسار تاريخه هو الدين القيم يعني
أن
الصفحه ٨٤ : لتربطها مباشرة بالإرادة الإلهية .. وتقصي نهائياً إرادة
الإنسان في التاريخ .. وتسقطنا في حبائل الجبر والصرف
الصفحه ٩٥ :
مع تحقق هذه النقلات المنهجية الهامة
التي فصلناها في الفصل السابق كان لابد لعلم الكلام أن يتجدد
الصفحه ٩٩ : تبديل لخلق الله ) ( الروم ٣٠ ). ويصف هذا القانون أو هذه
السنة في القسم الثابت من سنن التاريخ التي تقبل