البحث في التجديد الكلامي عند الشهيد الصدر
١٤٦/١٠٦ الصفحه ١٤٤ : الوحي ليس لها إلاّ حس بالمادة والإدراك عقلي غائم قد يصل إلى مستوى
الإيمان بالقيم والمثل وبالله إلاّ أنه
الصفحه ١٤٨ : في مسيرتها تمثّل خط الخلافة
لله عزوجل.
وهذه المسيرة تحتاج إلى إشراف وتوجيه وتسديد
: وهو الخط الثاني
الصفحه ١٤٩ : الأمور إلى نصابها وترجع للمجتمع وحدته وانسجامه هذه الثورة : قادها الأنبياء
: ( كان الناس أمة واحدة
فبعث
الصفحه ٥ : ءاً بالأنظمة الملكية
والارستقراطية وصولا إلى الانظمة الثيوقراطية والدكتاتورية الفاشية والشيوعية في
عصرنا فان
الصفحه ٦ : فدعوة الإسلام هي
ذات طابع شمولي وهي تتوجه إلى جميع الناس .. وبالرغم من القوة التي أبداها الإسلام
في
الصفحه ١٠ : تفصيلية دقيقة بكامل المشروع الفكري لباقر الصدر.
في ضوء هذه الأهداف والأسس تتكون بنية
البحث اضافة إلى هذه
الصفحه ١٣ : التنوع يعود إلى أمرين أسايين :
أولا : تعدد مصادر المعرفة في المنظور
الإسلامي.
ثانياً : ظهور اتجاهات
الصفحه ١٥ :
والمنهج العرفاني
وهذا النهج يستند إلى جملة من الضوابط التي حدّدها تراث هذا العلم فالكلام هو
العلم
الصفحه ٢٩ :
العصر وحاجاته وأسئلته واستفساراته.
لقد تحولت لوحة أصول الدين في منهج
الصدر إلى نظريات متكاملة في
الصفحه ٣٣ : ء المجددين يحدثون نقلات
منهجية تحقق قفزة نوعية وربما تحدث تحولات معرفية كبرى تمكن الاجيال من النظر إلى
الصفحه ٣٧ : المنطق الأرسطي
يعتبر أن هذا التلازم الذاتي دون تلازم في الجانب الموضوعي غير كاف للانتقال إلى
النتيجة
الصفحه ٣٨ : آمن بها المنطق
الارسطي والتي أرجعها إلى ست : يقول الصدر ( ان القضايا التجريبية والحدسية والمتواترة
الصفحه ٣٩ : ولا ينفي هذا ان تكون قضايا أولية قبلية )
(٢) ، وتعليل
هذا الاستثناء للمبدأين المشار إليهما يرجع إلى أن
الصفحه ٤٤ : أو كلها : وهكذا فالقضايا الرياضية ترجع إلى القضايا
التكرارية والقضايا الطبيعية إخبارية. وإن كان
الصفحه ٤٨ : الاستدلال الاستقرائي ) وأخرى
يواجه شيئاً مشكوكاً ومحتملا بدرجة محددة على أساس علم اجمالي قبلي فيتجه إلى