البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
٤٤/١٦ الصفحه ٣٣ : المنسوبة لأهل الكمالات من
دور مهم في شد الناس الى دينهم والى أئمتهم وهو منهج الهي أول من أمر به واسسة
الله
الصفحه ٣٥ : الاماكن من شأنه
ان يوثق ارتباط الناس بالإمام المهدي عليهالسلام
وهو أمر مندوب شرعاً.
٢ ـ ان هذه المواضع
الصفحه ٦١ : عدة أمور ،
فلنأت على ذكرها.
الأمر الأول
: في أصل الكتاب ومؤلفه.
أقول
: إن أصل الكتاب هو ( الأبحاث
الصفحه ٦٢ : مثله.
الأمر الثاني : في ذكر عدة فوائد تخص
هذه النسخة الخطية.
الفائدة
الاولى : في اسم المخطوطة
الصفحه ٦٨ : يتطلب عدة أمور فلنأت على
ذكرها :
الأمر الأول :
في اسم الكتاب ومؤلفه.
( تحرير الأحكام الشرعية على
الصفحه ٧٢ : ذكر عدة أمور مهمة منها :
الأمر
الاول : وقفة مع الكتاب ومؤلفه.
( قواعد الاحكام في معرقة الحلال
الصفحه ٨٢ : ، فأحضره وأمر بضربه فضرب ضرباً
شديداً مهلكاً على جميع بدنه ، حتى انه ضرب على وجهه فسقطت ثناياه ، وأخرج
الصفحه ١٢٧ : فلنتعرض لذكر تأريخ هذا الجامع.
الأمر الأول : ( في
تشيع أهل الحلة ).
١
ـ قال ابن بطوطة عند دخوله الحلة
الصفحه ١٢٨ : التسنن إلا في اواخر الدولة العثمانية.
الأمر الثاني : في تأريخ الجامع
الكبير في الحلة.
التاريخ الأول
الصفحه ١٣٠ : بالحاضرين ، وارتقى الخطيب الشيخ محمّد
__________________
١ ـ
تولى أمر الحلة في اخر أيام عمر باشا ، وهو
الصفحه ١٣١ : وذكر استدلالاً لحديثه فبعد هذه الحادثة قامت
الدولة بطرده من الجامع فقامت الشيعة بتعهد أمره ، فأوصى أن
الصفحه ١٤٠ : .
وبعد هذا التاريخ كله فهذه دعوة حرة الى
كل من يهمه الامر ،
الصفحه ١٤٢ : الوقف الشيعي للأطلاع على هذا الامر.
ملاحظة
: كان الحديث عن المدرسة الزينبية في
الحلة في هذا الباب
الصفحه ١٤٣ : الآثار الشيعية ، من قبل
السياسات الحاكمة.
وثانيهما
:حتى لا يشتبه الامر ، على المتتبع لأثار
مدرسة صاحب
الصفحه ١٤٧ :
الأمر الأوّل : في ذكر سدنة المقام :
اهتم الشيعية الامامية بمشاهد العترة
الطاهرة ، فبقوا يحافظون