البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
٤٤/١ الصفحه ١٩٨ :
عمر باشا والياً على
أهل العراق ، وشدد عليهم وأمر بتحرير النفوس لاجراء القرعة ، وأخذ العسكر من أهل
الصفحه ٨٣ : كه وهو يموت حتف أنفه ، ولا تتقلّد بدمه ، وبالغوا
في ذلك حتى أمر بتخليته وقد انتفخ وجهه ولسانه ، فنقله
الصفحه ٨٧ : وان الوالي المذكور في الحكايتين كان يؤذي أهل الحلة ( فالأمر
ليس أمر انتظار صاحب الزمان ولا أمر الدابة
الصفحه ١٦٨ : الدين الآوي الحسيني رحمهالله
عن صاحب الامر عجل الله تعالى فرجه
الشريف وهو : أن يقرأ فاتحة الكتاب عشر
الصفحه ١٣٢ : لتتبع هذا الامر خصوصاً بعد ما أوضحنا الأمر
حول أصل ملكية الجامع ، وجدّد باب الجامع أيضا في هذه العمارة
الصفحه ١٤١ :
وخاصة دائرة الوقف
الشيعي في التطلع على هذا الامر وخاصة بعدما سهلنا لهم الامر بجمع تلك الحقائق
الصفحه ١٥٨ :
بيوت الله تعالى
الّتي أمر أن ترفع ويذكر فيها اسم الله عَزَّوَجَل ومدح من سبّح الحقّ تعالى بكرةً
الصفحه ١٥٩ : ، والدعاء بتعجيل فرجه صلوات الله علي عند زيارته. (١)
الأمر الثالث : في استحباب زيارته
ارواحنا فداه في هذا
الصفحه ١٦١ :
الامر الخامس : في علّة اشتهار زيارته ارواحنا فداه في مقاماته المنسوبة اليه في ليلة
الاربعا
الصفحه ١٦٢ :
امرّ على الديار ديار ليلى
اُقبّل ذا الجدار وذا الجدارا
فما حبّ
الصفحه ١٨٤ : أرشدني اليه صاحب الامر. (١)
٣ ـ السيد مهدي ابن السيد حسن
القزويني الحلي ( تـ ١٣٠٠ هـ ) :
نقل العلامة
الصفحه ١٨٧ : انتهبوه.
قال : فنزلت على رجل من العرب وصليت
صلاة الظهر والعصر ، وجلست أنتظر ما يكون من أمر الزوار ، وقد
الصفحه ١٨٨ :
الليلة حتى يتضح الامر ، فقلت له : لابد من الركوب لا دراك الزيارة المخصوصة ،
فلما رأتنا الزوار قد ركبنا
الصفحه ٣ : » (٢).
فطاعة الإمام عليّ عليهالسلام واجبة ، والأمر في القضاء والقصاص من
اختصاصه ، ولا حق لاَحد من الاُمّة
الصفحه ١٦ : » (٢).
فطاعة الإمام عليّ عليهالسلام واجبة ، والأمر في القضاء والقصاص من
اختصاصه ، ولا حق لاَحد من الاُمّة