البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٨٤/١٦ الصفحه ١٦٧ : رحمهالله في كتبهم ، تلك اللقاءات وكان لعلماء
مدينة الحلة من ذلك نصيب موفور وحظ غير منقوص ويمكن أن يستأنس أن
الصفحه ١٢٨ : الأزدي المهلبي الحمصي ،
الأديبالغالي
في التشيع أنه ولد سنة ٥٦٧ هـ وهاجر من
حمص الى الحلة وتعلم الرفض
الصفحه ١٤٠ :
بظهر المقام مباشرة
هي أصل تلك المدرسة علماً أن مساحة واسعة من تلك الارضية اقتطعت منه في عام ( ١٣٨٧
الصفحه ١ :
فالحق أنّه لا ملاك في تأويل أخطاء
الصحابة إلاّ ولاء المؤرخين وبعض العلماء إلى الوضع السياسي الغالب
الصفحه ١٤ :
فالحق أنّه لا ملاك في تأويل أخطاء
الصحابة إلاّ ولاء المؤرخين وبعض العلماء إلى الوضع السياسي الغالب
الصفحه ٣٧ : ، بل ألفيت أخبارا متناثرة هنا وهناك لاتشبع نهم الباحث
ولاتروي ظمأالمتتبع فحزّ في نفسي أن يظل تاريخ
الصفحه ١٢١ : متراً مربعاً ، ولقد علمت أنه في سنة ( ١٤٢٢ هـ /
٢٠٠١ م ) أرادوا هدم المقام بحجة جعله بيتاً خاصاً لأمام
الصفحه ١٢٧ :
الثياب تقطيعاً
وتنتيفاً يتبركون فيها ، وكساني الناس من ثيابهم ، ورجعت الى البيت ) والحال أن
مساحة
الصفحه ١٠٩ :
إن الباحث عن تاريخ عمارة مقام صاحب
الزمان أرواحنا فداه في الحلة ، يجد أن تأريخ هذا المقام ظل
الصفحه ٥٣ : المرعشي رحمهالله
وبتحقيق السيد أحمد الحسيني ( دامت بركاته ) وبقي منه جزءان في غير علماء جبل عامل
لم يطبعا
الصفحه ٢١٠ : تعالى فرجه الشريف في الحلة الفيحاء فأرجو أن تغفر زلاتي
في كتابة هذه السطور فإنها أول محاولة لي ومن
الصفحه ١٣٠ : الخامس :
في شهر رمضان سنة ١٣٣٨ هـ ، نادى مناد
في أسواق الحلة ان الليلة يقام اجتماع في الجامع الكبير
الصفحه ١٢٣ :
عليها سابقا ، وانها هدّمت في سنة ١٩٧٥ م وبني على أسها منارة جديدة وذلك لتغيير
معالم ذلك الجامع ، منكراً
الصفحه ١٧٢ :
بني طاووس إلا أنت ،
وما في قلبي إلا انه قصد بالرسالة اليك ، قلت : أي شيء فهمت بقوله عليهالسلام
الصفحه ١٩٧ :
« إن السيد
حيدر الحلي كان من عادته في كل سنة أن نيشئ قصيدة رثاء للامام الحسين عليهالسلام وينشدها