البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٨٤/١ الصفحه ١٩١ : عليه بطلاقة وجه وبشاشة ، ومؤال عن حاله واستحييت أن اسأله من هو وأين وطنه؟
ثم شرعت في البحث فجعل الرجل
الصفحه ١٥٧ :
الأمر الأوّل : في أن هذا المقام بيت من بيوت الله
تعالى يجب تعظيمه :
قال المحدث النوري رحمهالله
الصفحه ١١٦ : البعثة ، وقال ما
مضمونه : « على ان الله عَزَ وجَل انطقني في أن أقول أن الجامع هو أصلاً من المقام
الصفحه ١٠٣ : فيه ، وانه سيخرج وهو الامام المنتظر عندهم
». (١)
أقول
: بعد قوله هذا يالله من تلك الاعاجيب ، ويا
الصفحه ٥٠ : على الناس زمان هرج ما
يأنسون فيه الابكتبهم ». (٢)
فما ذكر تاريخها إلى الآن الّا دلالة
على محض
الصفحه ١٨٦ : زائرين لك.
فقلت لأهل القرية :
الآن ألزمني الرجوع الى زيارة الحمزة فأني لا أشك في أن الشخص الذي رأيته
الصفحه ٥ : ـ واضح الدلالة في أنّه سيُقتَل من قبل الفئة الباغية الناكبة
عن الطريق ، وقد أُلقيت الحجّة على معاوية وابن
الصفحه ١٨ : ـ واضح الدلالة في أنّه سيُقتَل من قبل الفئة الباغية الناكبة
عن الطريق ، وقد أُلقيت الحجّة على معاوية وابن
الصفحه ١٨٨ :
لم أر مثله وبيده
رمح طويل وهو مشمر عن ذراعيه ، فأقبل يخب به جواده حتى وقف على البيت الذي أنا فيه
الصفحه ٣ :
الإسلامية الثابتة.
ثانياً : عدم اتّباع الاسلوب
المشروع في القصاص :
إنَّ طاعة الإمام عليّ بن
الصفحه ١٦ :
الإسلامية الثابتة.
ثانياً : عدم اتّباع الاسلوب
المشروع في القصاص :
إنَّ طاعة الإمام عليّ بن
الصفحه ١٢٦ :
لأهل السنة ولو كان
الجامع الذي بظهر المقام وهـو لأهل السنة الآن موجوداً في عصر ابن بطوطة لأشاد به
الصفحه ٦٣ : رحمهالله في حواشي المصباح والعجب ، ان الشيخ
المعاصر لم يورده في الآمل ، ووصفه بمكان آخر بالشيخ الجليل
الصفحه ٧٣ : السيد الطباطبائي في وصفه النسخة انه رآها ، فلنأت على قولهما : قال صاحب
الفهرست ( ما ترجمته بالعربية
الصفحه ٣٨ : المعمرين من أهل الحلة في ما يتصل بموضوع هذا البحث ،
ومن الجديد فيما قمت به في هذه الدراسة الرائدة اني وقفت