البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٢٥/١٦ الصفحه ٨٦ : بن قارون السيبي. (١)
تنبيه لكل نبيه :
قال ابن بطوطة في رحلته ( سافرنا من
البصرة فوصلنا إلى مشهد
الصفحه ١١٧ :
في الحلة اثرٌ يتجدد
من آثارِ آلِ محمد
يتـوارثه أهـل بلادي
الصفحه ١٢٩ : الحكومة التركية وناضلتها
وقد أقلقتها ردحاً من الزمن الى ان قست معها بمصادرة أملاك المترجم له واوقاوفه
الصفحه ١٧٧ : الخبر فعرفوه ، فجاء الى الخزانة وسألني
عن اسمي وسألني منذ كم خرجت من بغداد؟ فعرفته اني خرجت في أول
الصفحه ١٨٤ :
فسقط العلامة وبدون اختيار من حماره الى
الارض وهو يقبل قدمي الامام عجل الله تعالى فرجه الشريف وأغمي
الصفحه ٣ : خرج عن أمرهم خارج
بطعنٍ أو بدعةٍ ردّوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على اتِّباعه غير سبيل
المؤمنين
الصفحه ١٦ : خرج عن أمرهم خارج
بطعنٍ أو بدعةٍ ردّوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على اتِّباعه غير سبيل
المؤمنين
الصفحه ٤٥ :
، ثم بعد قتل السباسيري ورجوع الاتراك السلجوقيين والخلافة العباسية الى بغداد ،
قام سيف الدولة صدقة بن
الصفحه ٥٨ :
الانهاء في آخرها :
« أنهاه أحسن الله توفيقه قراءة وشرحاً
لمشكله وغريبه نفعه الله وإيانا به وبمحمد وآله
الصفحه ١٠٢ : ، وكان أمير قبطانيته ، وأرسله الى العراق لغرض
إحضاره السفن الموجودة في ميناء البصرة الى مصر ، كما زار هذا
الصفحه ١١٨ : دعوتهم
فهاجر الى الحلة سنة ١٣١٣ هـ فاستقبله جمهور هم على مسافة ميلين وكان يوماً
مشهوداً كيوم وفاته وأخذت
الصفحه ١٢٨ : الأزدي المهلبي الحمصي ،
الأديبالغالي
في التشيع أنه ولد سنة ٥٦٧ هـ وهاجر من
حمص الى الحلة وتعلم الرفض
الصفحه ١٣٠ : يتلى فيه كتاب العلامة
الشيرازي ، وما ان حل الوقت المضروب حتى هرع الناس الى الجامع فغص الجامع على
اتساعه
الصفحه ١٣٢ : ريعها الى دائرة الوقف السني من ذلك الزمن الى هذا الزمن فهذه دعوى الى
دائرة الوقف الشيعي في بغداد والحلة
الصفحه ١٤٨ : من عادتهم مع المشاهد الشريفة.
ومن ثمّ انتقلت السدانة الى بيت آخر من
بيوتات الحلة ولمدة قصيرة ، ومن