البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٢٥/١ الصفحه ١٨٧ : ، وأصابني انكسار عظيم ، وتوجهت الى الله
بالدعاء والتوسل بالنبي وآله ، وطلبت إغاثة الزوار مما هم فيه
الصفحه ١٥٤ :
المعروفة بـ (
السلام على الحق الجديد ) (١)
كتبت بالقاشي الازرق وعند توجهك الى جهة القبلة يكون
الصفحه ١٦١ : شكواهنّ الى إمام زمانهن ارواحنا فداه.
الامر السادس : في تأكيد الدعاء بالفرج لأمامنا صاحب الزمان ارواحنا
الصفحه ١٦٢ : ، مضافاً إلى أنّ المقامات المذكورة
مواقف عبادته ودعائه عليهالسلام.
فينبغي للمؤمن المحبّ التأسّي به في
الصفحه ١٦٨ : مرات ، وأقلّه ثلاث مرات ، والأدون منه مرة
، ثم يقرأ ( انا انزلناه ) عشر مرات ، ثم يقرأ هذا الدعاء ثلاث
الصفحه ١٥٧ : ، وهي أحد الاسباب المقربة لاجابة
الدعاء وقبول العبادة.
وجاء
في بعض الأخبار : ان الله عَزَّوَجَل
يحب
الصفحه ١٦٩ : الدعوات ) : ( وكنت أنا بسر من رأى فسمعت سحراً دعاءه عليهالسلام فحفظت منه عليهالسلام من الدعاء لمن ذكره
الصفحه ١٥٩ : ، والدعاء بتعجيل فرجه صلوات الله علي عند زيارته. (١)
الأمر الثالث : في استحباب زيارته
ارواحنا فداه في هذا
الصفحه ٤٩ : ء الجسم ، حتى أخذوا يرتقون باممهم
الى حيث الرُّقى ، فنحن نشكر لهم ذلك أيّما شكر وذلك لحفظهم تراث الدين
الصفحه ١١٢ : : « أرسل حسن علي ، أمير بغداد ، جيشاً الى الحلة
للقضاء على حكومة شاه علي بن اسكندر ، فلما وصل الجيش الى
الصفحه ٣٨ :
العراق بل سافرت الى
بلاد اخرى منقباً في مخطوطاتها ومطبوعاتها مستفيدا من بعض الاشارات في الوقوف على
الصفحه ١٧٥ :
يوماً ودخل الى مجلس السعيد رضي الدين علي بن طاووس رحمهالله
وشكا اليه ما يجده منها وقال : أريد أن
الصفحه ١٧٦ : فرد عليهمالسلام ، فقال له
صاحب الفرجية : أنت غداً
تروح الى أهلك؟ فقال : نعم ، فقال
له : تقدم حتى
ابصر
الصفحه ١١٤ :
أقول :
بقيت هذه العمارة الى سنتنا هذه وهي سنة ١٤٢٥ هـ وقد أرخ تلك العمارة الشيخ محمد
الملا. (١)
تـ
الصفحه ٣٣ : سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين المنتجبين ولا سيما
صاحب العصر وناموس الدهر بقية الله في أرضه