البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٢٣/١٦ الصفحه ٥٨ :
الانهاء في آخرها :
« أنهاه أحسن الله توفيقه قراءة وشرحاً
لمشكله وغريبه نفعه الله وإيانا به وبمحمد وآله
الصفحه ١٠٢ : ، وكان أمير قبطانيته ، وأرسله الى العراق لغرض
إحضاره السفن الموجودة في ميناء البصرة الى مصر ، كما زار هذا
الصفحه ١١٨ : دعوتهم
فهاجر الى الحلة سنة ١٣١٣ هـ فاستقبله جمهور هم على مسافة ميلين وكان يوماً
مشهوداً كيوم وفاته وأخذت
الصفحه ١٢٨ : الأزدي المهلبي الحمصي ،
الأديبالغالي
في التشيع أنه ولد سنة ٥٦٧ هـ وهاجر من
حمص الى الحلة وتعلم الرفض
الصفحه ١٣٠ : يتلى فيه كتاب العلامة
الشيرازي ، وما ان حل الوقت المضروب حتى هرع الناس الى الجامع فغص الجامع على
اتساعه
الصفحه ١٣٢ : ريعها الى دائرة الوقف السني من ذلك الزمن الى هذا الزمن فهذه دعوى الى
دائرة الوقف الشيعي في بغداد والحلة
الصفحه ١٤٨ : من عادتهم مع المشاهد الشريفة.
ومن ثمّ انتقلت السدانة الى بيت آخر من
بيوتات الحلة ولمدة قصيرة ، ومن
الصفحه ١٥٧ : الائمة والصالحين
والابرار في أطراف البلاد ، وهي من الألطاف العينيّة ( الغيبية خ. ل ) الإلهية
للعباد
الصفحه ١٧٩ : جاء الى بغداد وأقام بها في فصل الشتاء ، وكان كل ايامه يزور سامراء
ويعود الى بغداد فزارها في تلك السنة
الصفحه ٤ : النهائي فهو الذي يحدّد استدامة البيعة للخليفة أو الخروج
عليه ، ولكنه التجأ إلى اُسلوب البغي والعدوان
الصفحه ١٧ : النهائي فهو الذي يحدّد استدامة البيعة للخليفة أو الخروج
عليه ، ولكنه التجأ إلى اُسلوب البغي والعدوان
الصفحه ٤٤ : عدة فوائد ، منها
انها سميت ب ( الحلة السيفية ) ، نسبة الى ممصرها سيف الدولة صدقة ، وأول من
سمّاها
الصفحه ٥٠ : ، ففي كتاب ( كشف
المحجة ) للسيد الأجل ابن طاووس الحلي وهو وصايا لولده ، قال لولده : يرفعه الى
المفضل بن
الصفحه ٥١ :
الحلية التي وصلت
حتى الى المتحف البريطاني عليها عبارة كتبت بالحلة المحروسة دون ذكر لعبارة ( كتبت
الصفحه ٥٣ :
محمد علي من آل صدر
الدين الموسوي العاملي ( ١٢٧٢ ـ ١٣٥٤ هـ ) صاحب التصانيف المنيفة على التسعين