البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٢٣/١ الصفحه ١٨٧ :
الهندية ، وعبرت الى
الجانب الغربي منه ، وجدت الزوار الذاهبين من الحلة وأطرافها ، والواردين من
الصفحه ١١٢ : : « أرسل حسن علي ، أمير بغداد ، جيشاً الى الحلة
للقضاء على حكومة شاه علي بن اسكندر ، فلما وصل الجيش الى
الصفحه ٣٨ :
العراق بل سافرت الى
بلاد اخرى منقباً في مخطوطاتها ومطبوعاتها مستفيدا من بعض الاشارات في الوقوف على
الصفحه ١٧٥ :
يوماً ودخل الى مجلس السعيد رضي الدين علي بن طاووس رحمهالله
وشكا اليه ما يجده منها وقال : أريد أن
الصفحه ١٧٦ : فرد عليهمالسلام ، فقال له
صاحب الفرجية : أنت غداً
تروح الى أهلك؟ فقال : نعم ، فقال
له : تقدم حتى
ابصر
الصفحه ١١٤ :
أقول :
بقيت هذه العمارة الى سنتنا هذه وهي سنة ١٤٢٥ هـ وقد أرخ تلك العمارة الشيخ محمد
الملا. (١)
تـ
الصفحه ٣٣ : سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين المنتجبين ولا سيما
صاحب العصر وناموس الدهر بقية الله في أرضه
الصفحه ٨٦ : بن قارون السيبي. (١)
تنبيه لكل نبيه :
قال ابن بطوطة في رحلته ( سافرنا من
البصرة فوصلنا إلى مشهد
الصفحه ١١٧ :
في الحلة اثرٌ يتجدد
من آثارِ آلِ محمد
يتـوارثه أهـل بلادي
الصفحه ١٢٩ : الحكومة التركية وناضلتها
وقد أقلقتها ردحاً من الزمن الى ان قست معها بمصادرة أملاك المترجم له واوقاوفه
الصفحه ١٧٧ : الخبر فعرفوه ، فجاء الى الخزانة وسألني
عن اسمي وسألني منذ كم خرجت من بغداد؟ فعرفته اني خرجت في أول
الصفحه ١٨٤ :
فسقط العلامة وبدون اختيار من حماره الى
الارض وهو يقبل قدمي الامام عجل الله تعالى فرجه الشريف وأغمي
الصفحه ٣ : خرج عن أمرهم خارج
بطعنٍ أو بدعةٍ ردّوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على اتِّباعه غير سبيل
المؤمنين
الصفحه ١٦ : خرج عن أمرهم خارج
بطعنٍ أو بدعةٍ ردّوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على اتِّباعه غير سبيل
المؤمنين
الصفحه ٤٥ :
، ثم بعد قتل السباسيري ورجوع الاتراك السلجوقيين والخلافة العباسية الى بغداد ،
قام سيف الدولة صدقة بن