شهر رمضان إلى السماء الدنيا ، ثم أنزله في بيت العزّة ، ومن ثم كان جبرئيل يأتي به نجماً نجماً على حسب الحاجة والمصلحة في مدّة ثلاث وعشرين سنة ، وذلك قوله تعالى : ( فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ )(١) ). وهذا أخرجه البيهقي في كتاب ( الأسماء والصفات ) من حديث السدي ، عن محمد بن أبي المجالد ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، قال : سأله عطية بن الأسود ...
رابعاً : مع زمعة بن خارجة الخارجي
روي في ( مناقب أمير المؤمنين عليهالسلام ) لمحمد بن سليمان الكوفي من أعلام القرن الثالث الهجري ، قال :
( حدثنا محمد بن سليمان ، قال : حدثنا أبو أحمد عبد الرحمن بن أحمد ، قال : حدثنا أبو حاتم الرازي ، عن عبد الله بن عبد الوهاب ، عن أبي المليح ، عن ميمون بن مهران ، قال : بينما ابن عباس قاعد على شفير زمزم إذا هو برجل قائم بين الركن والمقام رافع [ رافعاً ] يديه وهو يقول : اللهم إنّي أبرأ إليك من عليّ بن أبي طالب!
فقال ابن عباس : يا ميمون ثكلتك أمّك عليَّ بالرجل.
قال ميمون : فأخذت بيد الرجل فأتيت به ابن عباس. فقال ( له ) : ويلك لأيّ شئ تبرأ من عليّ بن أبي طالب؟
قال : لأنّه قتل أهل النهروان وأهل صفين وأهل الجمل وأهل النخلة ( و )
____________
١ ـ الواقعة / ٧٥.
![موسوعة عبد الله بن عبّاس [ ج ١٠ ] موسوعة عبد الله بن عبّاس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1199_mosoa-abdollahebnabbas-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

