البحث في مصدر التشريع عند مذهب الجعفريّة
٣٦/١٦ الصفحه ٤٠ : ء الذين لا مصلحة لهم إلا أن يبقى الإسلام كما هو ، ويضاف إلى هؤلاء الأنصار الذين تبنّوا سياسة النبي في خلق
الصفحه ٤٨ : إلى سبعين ، غير أنّه لم يصح عن صحابي واحد ، ولو صحّ عن صحابي واحد لكفى إلا أن يكون ممّن لا يستحق شرف
الصفحه ٤٩ : : إنّه لا يصحّ ».
ويُفهم من كلامه أنّ الحديث لم يروه إلا
الترمذي ، وقد سبق الذكر أنّه رواه غير واحد من
الصفحه ٥٤ : ؛ بشهادة عائشة نفسها حيث قالت ـ كما ورد في صحيح البخاري ـ : « ما أنزل الله فينا شيئاً من القرآن إلا أنّ
الصفحه ٥٥ : عندما جادل رسول
الله علماء نصارى نجران بالتي هي أحسن ، ولم يجد منهم إلا الكفر والجحود والعصيان ، فلم يعد
الصفحه ٦٠ : : والله ما عندنا كتاب نقرأه عليكم إلا كتاب الله تعالى وهذه الصحيفة ، معلّقة بسيفه ، أخذتها من رسول الله
الصفحه ٦١ : بعيداً عن أهل البيت ليس إلا محاولة تشويه الحقيقة ، وهذا ليس بغريب عند من أمعن النظر في تهجّمه على مذهب
الصفحه ٦٢ : هذا المذهب ألا وهو لفظ « الجعفرية ».
وقبل البحث عن سبب التسمية حريّ بنا
معرفة استدلال الشيعة على
الصفحه ٦٤ : .
وهذا ما هو إلا نزر يسير من بين الأدلّة
الكثيرة المختلفة والمنتشرة في شتات الكتب الإسلامية مما يشير إلى
الصفحه ٧٣ : ابن كعب (٣).
وما هذا إلا نزر قليل من بين الروايات
الكثيرة المتعلّقة بجمع القرآن.
ومع قليل من
الصفحه ٧٤ : سورة الأحزاب ، وما هذا إلا تناقض صريح.
وإذا لاحظنا الرواية الثالثة والرابعة
يتّضح أنّ الجمع كان في
الصفحه ٧٥ : لإثباته إلا التواتر ، في حين أنّ طريقة إثباته في الروايات المذكورة منحصر بشهادة شاهدين ، أو بشهادة رجل
الصفحه ٧٩ : ثالثاً ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، وكنّا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبّحات فأنسيتها غير أنّي
الصفحه ٨٧ : تكتبوا عنّي شيئاً إلا القرآن ، فمن
الصفحه ٩٧ : إلا في حجة الوداع.
وإن اختلفت الآراء حول تعريف الصحابة ، فإنّ
هذا اللقب يخصّص إلى من لقي النبي