البحث في مصدر التشريع عند مذهب الجعفريّة
٥٠٠/٣١ الصفحه ٢٨ : جيد".
وأنشد فيه
أبياتا ثم بين أن اسم الفاعل الذي في معنى الفعل الماضي لا ينّون وينصب ما بعده به
الصفحه ١٩ : .
قال
: (وتقول : جعلت متاعك بعضه فوق بعض ، فله ثلاثة أوجه في النصب : إن شئت
جعلت" فوق" في موضع الحال
الصفحه ٢١٥ : سيبويه في جملة ما لا
يتمكن من المصادر ، ولا ينصرف ، ولا يدخله الرّفع والجر والألف واللام ، وقد ذكر
في
الصفحه ٢٤٩ : يتشرّف ويتديّن ويتفهّم من غير أن يكون استقرت هذه الأشياء.
(ولو
أرادوا أن يخبروا أنه يدخل نفسه في الدين
الصفحه ٩٩ : السلامة ، الذي هو بمنزلة التثنية في سلامة الواحد ، ولحاق الزيادة ،
ويدخل التغيير على زيادته من واو إلى يا
الصفحه ١١٦ : " متمكّنين حين أدخل عليهما حرف الجر ونكرهما ، فاستدلّ بالجر
على جواز الرفع ؛ لأن كلّ ما جاز أن يدخل عليه حرف
الصفحه ٢٩٨ : ، إلا أن ناسا إذا اضطرّوا في الشعر جعلوها بمنزلة مثل ، قال
الراجز :
فصيّروا مثل كعصف مأكول (٢).
وقال
الصفحه ٣٥٣ : مخالطه على الحال ، وإن كان
يرفع على أنه صفة لداء ، وهذا غلام لك ذاهبا على الحال.
وإن قيل:ذاهب
على الصفة
الصفحه ١٦٠ : لا صالحا فطالح).
فهذا يشبه إن
خيرا فخير على الوجه المختار.
ومن العرب من
يقول : إن لا صالحا فطالحا
الصفحه ١٤٧ :
سيبويه على أن الكاف لا موضع لها بقول العرب : هاء وهاءك في معنى : تناول ؛
فزاد الكاف على هاء للخطاب
الصفحه ١٥٨ : على
: إن كان فيه حقّ وإن كان فيه كذب.
(ومثل
ذلك قول العرب في مثل من أمثالها :
"
إن لا حظيّة فلا
الصفحه ٢٨٩ : بسرا أطيب منه تمرا ، فإن شئت جعلته : حينا قد مضى ، وإن شئت جعلته :
حينا مستقبلا غير أنه لا بد على دليل
الصفحه ٤٦٠ : عمرو ،
وحذفت الخبر حين كثر استعمالهم وفهم المعنى ، ومعنى لو لا أن الثاني يمتنع بامتناع
الأول ، وربما جا
الصفحه ٢٨٢ :
الشّرّ ، ويحسن في هذا دخول لا زائدة ، فيقول : أمّا أن لا يكون وأنت تريد
ما يكون ؛ لأن الفعل إذا
الصفحه ٦٧ : معنى الجنس ، فصار نسبته من
الصفة المشبهة كنسبة" لا" من" إنّ" في أنها لا تعمل إلا في
نكرة ، وذلك أنّ