البحث في مصدر التشريع عند مذهب الجعفريّة
٥٨/١ الصفحه ٧٦ :
كذلك فلا حرج للمسلم
في رفض هذه الأحاديث إذ لا يمكن قبول إثبات القرآن بشهادة شاهدين في حين أجمع
الصفحه ١٠٨ : وثاقته.
ورفضهم لكثير من الروايات الواردة في
الصحّاح الستّة لا يقصد به رفض حديث الرسول كمصدر للتشريع بعد
الصفحه ٨٢ : ذلك من الإمامية
والحشوية لا يعتد بخلافهم ، فإنّ الخلاف في ذلك مضاف إلى قوم من أصحاب الحديث ، نقلوا
الصفحه ٩٤ : الله وسلامه عليهم أجمعين. وهذا لا يعني أنّهم يرفضون كلّ ما جاء عن طريق غيرهم ، فإن كانوا معروفين
الصفحه ٤٩ :
لا يضل هو كتاب الله
» (١).
لكنه غفل أنّ للحديث ألفاظاً أُخرى
صريحة المعنى والدلالة ، ولا يفهم
الصفحه ٥٧ : ء أهلي " : لا دلالة في ذلك على الإمامة ولا على الأفضلية (١).
وسلك بعد ذلك أحمد جلي نهجه في تمويه
معنى
الصفحه ٧٧ : المسلمين.
فهو اليوم في أيدينا كما أنزل على نبينا
محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم
، لا يأتيه الباطل من بين
الصفحه ٨٨ : ـ عن هذه الشبهة : أنّ جملة « لا تكتبوا عنّي شيئاً إلا القرآن » بنفسها دالة على وجود المؤهل للكتابة عند
الصفحه ٩٩ : الله ورسوله بها لا يلحقهم فيها غيرهم ، وهؤلاء هم أهل بيته الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم
الصفحه ١٠٣ : نار الفتنة للثورة على علي الذي لا تريد ذكر اسمه كما سجّله التاريخ (٣).
وحاربت أولاده من بعده حتّى
الصفحه ١٠٥ :
الحالين فإنّ عدالة
الصحابة كلّهم من غير استثناء أمر مستحيل لا ينسجم مع المنطق السليم.
هذا ، ولو
الصفحه ١١٠ : ، فعليه
الرّد على علمائهم ردّاً علميّاً منطقيّاً لا مفتريات عوجاء ، والتحرّر ممّا وجدوا عليه آباءهم
الصفحه ١٨ : بأنّ للشيعة قرآناً غير
قرآن المسلمين اليوم.
ومنها : أنها لا تذكر أصحاب النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٩ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « ثلاث من أصل الإيمان : الكفّ عمّن قال لا إله إلا الله لا نكفّره بذنب
الصفحه ٣١ :
تمشي منه جنباً بجنب
مع الدعوة إلى شهادة أنّ لا إله إلا الله وأنّ محمّداً رسول الله (١).
ويطالعنا