البحث في مصدر التشريع عند مذهب الجعفريّة
٨٢/٣١ الصفحه ٩ :
المرسلين محمّد وآله الغرّ
الميامين
من الثوابت المسلّمة في عملية البناء
الحضاري القويم ، استناد الأُمّة
الصفحه ١٥ : دين الله. ولا سبيل إلى التخلّي عن هذه الظاهرة السلبية التي أدّت إلى تفكّك الصفوف الإسلامية ، إلاّ
الصفحه ١٧ : بالبنان. بالإضافة إلى الجهود المتواصلة من علمائها في النشر والتأليف حتّى امتلأت المكاتب الإسلامية المنتشرة
الصفحه ٢٠ : إلى اثني عشر إماماً من أهل البيت ، هم علي بن أبي طالب ، والحسن بن علي ، والحسين بن علي ، وعلي بن
الصفحه ٢٩ : تشعّبت إلى عدّة فرق هو الإيمان بحقّ علي وأفضليته في الإمامة على غيره من الصحابة. وعليه فلا ينطبق التشيّع
الصفحه ٣٤ :
الرأي والمنهج فهم
كانوا موجودين في عهد الرسالة.
ولقد جاء علماء الشيعة ومنهم الشيخ
محمّد حسين آل
الصفحه ٣٦ : المتحكّمة في طريق
قوافل قريش إلى الشام ، ويعدّ أحد أركان الشيعة ، ويتميّز بطابع خاص.
وقد جهر بإسلامه في
الصفحه ٣٧ : يرى أبو ذر أنّ معاوية قد أوّل القرآن على هواه ، فشعر كحارس للمُثُل الإسلامية أنّ واجبه يدعوه إلى إيضاح
الصفحه ٤٣ : معارضة علي ويوافقون مع موافقته.
تنبيه هام لا بدّ منه : إنّ تقسيم
التشيّع إلى هذه الأدوار والمراحل لا
الصفحه ٤٩ : منها أنّه يشير إلى وجوب التمسك بالكتاب فقط دون العترة كما زعم ابن تيمية ، ولم يقف على هذا الحدّ فقال في
الصفحه ٥١ : الأحزاب ٣٣ ، إلى أن قال : « وتخصيص الشيعة ( أهل البيت ) في الآية بعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم
الصفحه ٥٦ : ، ارتعشوا خوفاً ، فالتفّوا جميعاً إلى الأسقف زعيمهم ، ثمّ قالوا : " يا أبا حارثة ، ماذا ترى في الأمر
الصفحه ٥٧ : ، التجأ كعادته إلى طريق آخر في تحريف وتزييف معنى الروايات المتعلّقة بفضل أهل البيت ، فقال في " اللهم هؤلا
الصفحه ٦٣ : العدد المفترض ، فتفسير الشيعة المذكور بالأئمة الاثني عشر من أهل بيته لهو أقرب إلى المنطق والعقل السليم
الصفحه ٦٥ : " ، وهي الفرقة الوحيدة الناجية كما أخبر الرسول بذلك في حديث افتراق الأمّة ، فلماذا افترقوا إلى عدّة مذاهب