البحث في مصدر التشريع عند مذهب الجعفريّة
٧٧/١٦ الصفحه ٦٤ : .
ويجدر الإشارة إلى أنّ الفقه الجعفري
ليس هو في الحقيقة من رأي الإمام الصادق ، وإنّما مجموعة من العلوم
الصفحه ٧٧ : . ونسبة تحريف القرآن إلى الشيعة افتراءٌ عليهم. فقد صرّح علماؤهم بأنّ القرآن هو ما في أيدي الناس لا غير
الصفحه ٨٢ : ذلك من الإمامية
والحشوية لا يعتد بخلافهم ، فإنّ الخلاف في ذلك مضاف إلى قوم من أصحاب الحديث ، نقلوا
الصفحه ٨٤ :
للتحريف والتبديل ، إمّا
بالنقصان أو الزيادة.
والغريب من أولئك الذين نسبوا تحريف
القرآن إلى
الصفحه ٩٥ : السيّد شرف الدين العاملي إلى القول بأنّ البخاري لم يستوف الشروط المتفقة عندهم في نقل الأخبار (١).
فقد كتم
الصفحه ١٠٩ :
كاتب من أبناء
الطائفة نفسها ؛ إذ لم تجتمع كلمتها على الثقة بعلمه ، فينبغي الرجوع إلى الكتب
الصفحه ١١٠ :
أتمنّى على كلّ مسلم ذي قلب سليم وعقل حرّ التخلّص من كبت الأغلال الماضي ، وأن ينظر إلى إخوانه الشيعة بعين
الصفحه ٩ :
المرسلين محمّد وآله الغرّ
الميامين
من الثوابت المسلّمة في عملية البناء
الحضاري القويم ، استناد الأُمّة
الصفحه ١٥ : دين الله. ولا سبيل إلى التخلّي عن هذه الظاهرة السلبية التي أدّت إلى تفكّك الصفوف الإسلامية ، إلاّ
الصفحه ١٧ : بالبنان. بالإضافة إلى الجهود المتواصلة من علمائها في النشر والتأليف حتّى امتلأت المكاتب الإسلامية المنتشرة
الصفحه ٢٠ : إلى اثني عشر إماماً من أهل البيت ، هم علي بن أبي طالب ، والحسن بن علي ، والحسين بن علي ، وعلي بن
الصفحه ٢٩ : تشعّبت إلى عدّة فرق هو الإيمان بحقّ علي وأفضليته في الإمامة على غيره من الصحابة. وعليه فلا ينطبق التشيّع
الصفحه ٣٤ :
الرأي والمنهج فهم
كانوا موجودين في عهد الرسالة.
ولقد جاء علماء الشيعة ومنهم الشيخ
محمّد حسين آل
الصفحه ٣٦ : المتحكّمة في طريق
قوافل قريش إلى الشام ، ويعدّ أحد أركان الشيعة ، ويتميّز بطابع خاص.
وقد جهر بإسلامه في
الصفحه ٣٧ : يرى أبو ذر أنّ معاوية قد أوّل القرآن على هواه ، فشعر كحارس للمُثُل الإسلامية أنّ واجبه يدعوه إلى إيضاح