البحث في الصحابة في القرآن والسنّة والتاريخ
٩٨/٦١ الصفحه ١١٩ : التخفيف من الافراط في
تقييم الصحابة ، فلم ينسب الجميع إلى العدالة ، وإنّما وضع قيوداً لتقليل عدد
الصحابة
الصفحه ١٢٥ :
فالحق أنّه لا ملاك في تأويل أخطاء
الصحابة إلاّ ولاء المؤرخين وبعض العلماء إلى الوضع السياسي الغالب
الصفحه ١٣٢ :
الصحابة حيثُ كذّب بعضهم بعضاً ، وقاتل بعضهم بعضاً ، ونسب بعضهم الفسق إلى البعض
الآخر.
وعدالة جميع
الصفحه ١٨ : لعارض
كالعمى ) (٤).
وذهب ابن حزم الاندلسي إلى هذا الرأي ،
ولكنّه قيّده بعدم النفاق ، فقال : ( أمّا
الصفحه ١٩ : من المجالسة والمماشاة ووصول أحدهما إلى
الآخر ، وإن لم يكالمه ... ) (٢).
ووزّع الحاكم النيسابوري
الصفحه ٢١ : الفرّاء الحنبلي إلى عمرو
بن بحر الجاحظ أنّه قال : ( إنّ
__________________
(١) المستصفى ،
للغزالي
الصفحه ٣٤ : الكريم كلّها
وضمّ بعضها إلى البعض الآخر ، فهي وانْ شملت الأفراد لكن «الذين آمنوا» فقط ، دون
« الذين في
الصفحه ٣٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ويؤيدوه.
وذهب ابن كثير إلى جعل المؤمنين معطوفين
على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وأنّ الله
الصفحه ٣٩ : ونزولها.
أمّا بالنظر إلى ما قدّمناه فإنّ الآية
المباركة تقول للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
: ( حَسْبُكَ
الصفحه ٤١ :
الذين عاصروا رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وإن أسلموا
فيما بعد ، أو ارتدّوا ثم عادوا إلى
الصفحه ٤٢ :
كعمّار بن ياسر وذي
الشهادتين وهاشم بن عتبة بن أبي وقاص وغيرهم كما هو مشهور ؟!
وإضافة إلى ذلك
الصفحه ٥٠ : ، وبلغوا إلى حيث لا تعلم أنت
نفاقهم مع قوة خاطرك وصفاء حدسك ونفسك ) (٣).
وكان رسول الله
الصفحه ٥٥ : ، فرجع لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقال له إنّهم قد ارتدّوا ومنعوا
الزكاة ، فجاؤوا إلى رسول الله
الصفحه ٥٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
بما كرهه ، وتحذير لهما على أغلظ وجه وأشده لما في التمثيل من ذكر الكفر ...
وإشارة إلى أنّ من حقهما
الصفحه ٦٠ :
فالميزان هو الاستقامة والاعتدال ،
والاستعداد لهما ، ومجاهدة النفس للوصول إلى مراتب الكمال والعدالة