البحث في الصحابة في القرآن والسنّة والتاريخ
٤٤/١ الصفحه ٦٦ :
الرواية الأولى : « اللّهمَّ امضِ
لأصحابي هجرتهم ، ولا تردّهم على أعقابهم »
(١).
الرواية الثانية
الصفحه ١١٤ :
النجوم
في السماء ، فأيِّها أخذتم به اهتديتم »
(١).
وهذه الرواية غير تامة السند عند كثير
من
الصفحه ١١٦ : بعض ، فلا بدَّ من مخصّص لهذا الاقتداء ، ولا مخصص له ، لأنّ الرواية
مطلقة.
فالرواية إذن لا يصحّ
الصفحه ٧٦ : ارتدّوا
بعدك على أدبارهم القهقرى ، فلا أراه يخلص منهم إلاّ مثل همل النعم »
(١).
والروايات المتقدّمة تنصّ
الصفحه ٦٧ :
سبع مرات ـ لمن لم يرني وآمن بي »
(١).
الرواية التاسعة : قال له رجلان : يا
رسول الله ، أرأيت من
الصفحه ١١٥ : »
(١).
ومن الذين ضعفّوا إسناد الرواية
الاسفرايني (٢)،
وأبو حيان الأندلسي وتلميذه تاج الدين الحنفي
الصفحه ٦٥ :
الروايات الواردة في المسألة ، مع غض النظر عن أسانيدها :
روايات المدح والثناء :
فهذه أولاً نصوص روايات
الصفحه ٧٥ :
بعدك
» (١).
والرواية واضحة الدلالة في أنّ هؤلاء
الأصحاب كانوا معروفين في الناس بالاستقامة في
الصفحه ٨٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
بالهجر كما تنص الرواية أنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال : « ائتوني بكتابٍ
أكتب كتاباً لن تضلّوا
الصفحه ١١٢ :
العدالة.
ومنهم من قال : بأنَّ كلّ من قاتل
عليّاً عالماً منهم ، فهو فاسق مردود الرواية والشهادة لخروجهم
الصفحه ١١٣ : الصحابة لما ارتكبوه من أعمال ومواقف مخلّة
بالعدالة ، وقد ذكرنا طرفاً من ذلك في محلّه.
٢
ـ الروايات
الصفحه ١١٧ : ناحية الواقع نرى أنّ الذي ابتدأ
بانتقاص الصحابة أو سبّهم ـ كما في رواية الطبراني والهيثمي ـ هم بعض
الصفحه ٤٣ :
) (٣) ، فرضوان الله وسكينته مشروطة بالوفاء
بالعهد وعدم نكثه (٤).
وكل ذلك مشروط بحسن العاقبة كما في
رواية البرا
الصفحه ٤٨ : رواية
أخبار قبيحة في الإمام عليّ عليهالسلام
تقتضي الطعن فيه والبراءة منه ، ويجعل لهم هدايا من بيت المال
الصفحه ٦٨ : يوجّه الصحابة إلى حبّ الصحابة ؟
ورواية « دعوا لي أصحابي »
مختصة أيضاً ببعض الصحابة ؛ لأنّ الأمر موجّه