البحث في الصحابة في القرآن والسنّة والتاريخ
٣٥/١ الصفحه ٣٤ : فقال : ( فيقتضي ذلك أن يكون مجموع الاُمّة موصوفاً
بالعدالة ، إذ لا يجوز أن يكون كل واحد موصوفاً بها
الصفحه ١٣ :
الفصل الأول
المعنى
اللغوي للصحبة
قال الخليل الفراهيدي : ( كلّ شيء لاءَم
شيئاً فقد استصحبه
الصفحه ٢٨ : كما يقول ابن كثير
: ( والصحيح أنَّ هذه الآية عامة في جميع الاُمّة كل قرن بحسبه ) (١).
واختلف العلما
الصفحه ١٨ :
( أفضل الناس بعد
أهل بدر القرن الذي بعث فيهم ، كل من صحبه سنة أو شهراً أو يوماً أو ساعة أو رآه
الصفحه ٣٢ : (٤)ـ
تنزيلها على الأفراد فجعلوا كلّ مسلم وسطاً وعدلاً ، فالصحابة جميعهم عدول بشهادة
القرآن لهم.
قال الفضل
الصفحه ٣٣ : أنّ المراد بكون بني إسرائيل فضّلوا على
العالمين ، أنّ هذه الفضيلة فيهم من غير أن يتصف بها كل واحد منهم
الصفحه ٣٦ : وليس
اتّباع كل سبيل.
فالسبيل المقصود هو سبيل المؤمنين
الموافق للحق وللأسس الثابتة في الشريعة ، وليس
الصفحه ٧٩ : وطوّقوا
دعوته من كلِّ جانب ،
فلم يجد له ناصراً إلاّ الصفوة من الصحابة ، حيثُ خرجوا عن المألوف من العقائد
الصفحه ٨٨ :
وهو
ولي كلّ مؤمن بعدي » (١). وجاء قوله تعالى : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ
الصفحه ١٣٠ : والنوايا ، فهل تكلّف التأويل بعد كل هذه
الاعترافات إلاّ تمحّل وعصبية ؟!
الرأي الخامس : الرأي المعتدل
الصفحه ١٦ : هو من
كثرت ملازمته ) (٢).
الصحبة في الحديث النبوي :
أُطلق لفظ الصحابي ـ في الروايات ـ على
كلِّ
الصفحه ١٩ : الصحابي
على كلِّ من صحب النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
ولو ساعة من الزمان ، ورآه وإن لم يكلّمه ، سواء كان
الصفحه ٢٢ : » في زمان تصدق فيه « المعاشرة » ، كما أنه مطلق من حيث
الإيمان وعدمه ، إذ يصدق على كلّ من لازم شخصاً
الصفحه ٢٩ :
وناهين عن كلِّ منكر ... ( تأمرون ) المقصود به بيان علة تلك الخيرية ) (١).
وقال الفضل الطبرسي : ( كان
الصفحه ٣١ : استعمال اللفظ في معنيين مختلفين ، فالمراد مجموع
الاُمّة من حيث المجموع ، فلا يراد كل واحد منهم ـ أي من