البحث في الصحابة في القرآن والسنّة والتاريخ
١٢٥/١ الصفحه ٩٧ : وعنده
كتاب مختوم بختم عثمان يأمر فيه والي مصر بقتلهم ، فجاءوا بالكتاب إلى عثمان فأنكر
كتابته له ، وقيل
الصفحه ٧٥ :
بعدك
» (١).
والرواية واضحة الدلالة في أنّ هؤلاء
الأصحاب كانوا معروفين في الناس بالاستقامة في
الصفحه ٩١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ولا برضاً من المسلمين.
وقد كان في عهده من تعطيل الحدود
الشرعية وتغيير الأحكام الالهية ما ليس هنا
الصفحه ١٢٨ : النهائي فهو الذي يحدّد استدامة البيعة للخليفة أو الخروج
عليه ، ولكنه التجأ إلى اُسلوب البغي والعدوان
الصفحه ٩٨ :
قتل عثمان ، كمعاوية
بن أبي سفيان (١)
ليتخذ قتله ذريعة للوصول إلى الخلافة ، حيثُ تربّص به وأقرّ
الصفحه ٨٨ : ء فيها : « من كنت مولاه فهذا
مولاه (٥) ، اللهم والِ من
والاه ، وعادِ من عاداه ، واخذل من خذله، وانصر من
الصفحه ٥٠ :
آيات الذم
والتقريع
ابتعد كثير من الصحابة في مواقفهم
وسلوكهم عن المنهج الإلهي
المرسوم لهم
الصفحه ١٢٦ : يكونا مجتهدين في المطالبة بدمه ؟ إلاّ أن نقول إنّ التباطؤ
والتحريض هو اجتهاد للوصول إلى الخلافة ، واجتهد
الصفحه ٩٥ : تتهمونني ! ما كنت أظنَّ أني أعيش
حتى أسمع هذا من أصحاب محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
) (١).
هذا وقد قال
الصفحه ٩ : ـ
نؤمن بقوله تعالى : (
فَإِن
تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ
الصفحه ٦٨ : يجتمع حب الإمام عليّ عليهالسلام وحبّ معاوية وأتباعه في قلب واحد ،
والكلام موجّه إلى الصحابة ، فكيف
الصفحه ١٠٤ : ـ في ثلاثة آلاف إلى الحجاز وإلى المدينة
فدخلها فخطب في الناس وهدّدهم وقال : ( والله ما لكم عندي من أمان
الصفحه ١١١ : والقيم الإسلامية في سلوكهم ومواقفهم إلى آخر
حياتهم ، ومنهم من ذهب إلى ذلك مقيداً بظهور الفتن ، فالداخلون
الصفحه ١١ : آله الطيبين الطاهرين ،
وصحبهم المنتجبين ، وبعد :
فإنّ من المسائل التي لا زالت تثير
جدلاً واسعاً في
الصفحه ٣٣ : ) (١).
وذهب إلى هذا الرأي محمد رشيد رضا في
تفسير المنار (٢).
وخصّص العلاّمة الطباطبائي هذه الصفة
بالأوليا