البحث في الصحابة في القرآن والسنّة والتاريخ
١٢٥/١٠٦ الصفحه ٩٤ : ثبت عليه
شرب الخمر مشهورة أيضاً مخرجة في الصحيحين ) (٣).
فحينما أكثر المسلمون في الوليد عزله
عثمان
الصفحه ٩٦ : بذي رأي في دينه ولا نفسه ! وأيم الله إنّي لأراه يوردك
ولايصدرك ... »
(٤).
وتدخّل الإمام عليّ
الصفحه ٩٨ : على عثمان أو من المتربصين بقتله ، في ظرف مضطرب لا استقرار
فيه ، وبدلاً من انتظار استقامة الظروف وهدو
الصفحه ١١٣ :
ويرى الشوكاني ( استواء الكل في العدالة
) (١).
ونسب محمد الفتوحي المعروف بابن النجار
إلى ابن
الصفحه ١١٤ :
النجوم
في السماء ، فأيِّها أخذتم به اهتديتم »
(١).
وهذه الرواية غير تامة السند عند كثير
من
الصفحه ٢٠ : اُخرى ، إنّ جميع المسلمين في
عهد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم هم من
الصحابة ، وكذا من يحكم بإسلامهم
الصفحه ٤٩ :
مقابل ذلك (١).
فأين الدعاء بالمغفرة ، والدعاء برفع
الغلّ والعداوة ؟ وهل يصح الاجتهاد في سبّ
الصفحه ٥٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
بما كرهه ، وتحذير لهما على أغلظ وجه وأشده لما في التمثيل من ذكر الكفر ...
وإشارة إلى أنّ من حقهما
الصفحه ٦٧ : بلغتم
أعمالهم » (٥).
والظاهر أنّ الروايتين الأخيرتين ليست
عامّة في جميع الصحابة السابقين والمتأخرين في
الصفحه ٨٩ :
والأنصار ـ على أن يبايعوه ، في قضايا يطول شرحها.
أمّا الزهراء الطاهرة بضعة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١١٥ : مستفيضة يأمر صلىاللهعليهوآلهوسلم الصحابة بالاقتداء بأهل البيت : كما
ورد في رواية التمسك بالثقلين وهما
الصفحه ١٢٦ : عياناً ) (٢).
وكان ابن العاص يحرّض على قتل عثمان حتى
الراعي في غنمه ، وحينما سمع بمقتله قال : ( أنا أبو
الصفحه ٩٥ : الصادق الأمين صلىاللهعليهوآلهوسلم في حقّ أبي ذر : « ما أظلت الخضراء ولا
أقلّت الغبراء أصدق لهجة من
الصفحه ١٥ : هُمَا فِي الْغَارِ
إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا
) (٢).
خامساً : الصحبة بين
الصفحه ١٨ : صاحب ...
ووفد عليه جميع البطون من جميع القبائل
__________________
(١) العدّة في اُصول الفقه