البحث في الصحابة في القرآن والسنّة والتاريخ
١٢٥/٧٦ الصفحه ١١٢ :
والفتن فيما بينهم ،
وبعد ذلك فلا بدَّ من البحث في العدالة عن الراوي أو الشاهد منهم إذا لم يكن ظاهر
الصفحه ١١٦ : بنجوم معينة ومحدّدة في مسيرهم ،
والاطلاق الذي في الحديث لا يتناسب مع علومهم ومعارفهم الدارجة آنذاك
الصفحه ١٢٠ : في الحكم على بعضهم البعض جرحاً أو تعديلاً ، وكان
بعضهم يجوّز الفسق على نفسه أو على غيره ، والاَمثلة
الصفحه ١٢١ :
في جميع مراحل
المسيرة الإسلامية ، وهو أمر مألوف إلى يومنا هذا.
الرأي الثالث : عدالة جميع الصحابة
الصفحه ١٢٧ :
الإسلامية الثابتة.
ثانياً : عدم اتّباع الاسلوب
المشروع في القصاص :
إنَّ طاعة الإمام عليّ بن
الصفحه ٣٥ :
ومشاعرهم ومواقفهم ،
فكيف نعمّم العدالة على الأفراد ؟ وما نقوله هنا نقوله في حقّ أفراد الاُمّة في
الصفحه ٣٩ : فرداً ، فالمتسالم
عليه أنّ عدد الصحابة الذين اشتركوا في غزوة بدر كانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر ، أمّا
بقية
الصفحه ٧٢ :
من الكذب عليه في
الحديث والرواية فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
«
لا تكذبوا عليَّ فإنَّهُ من
الصفحه ١٠٥ : ، ولكنه يغدر ويفجر ، ولولا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس ...
» (١)
الفواصل السلوكية في عهد معاوية بن
الصفحه ١٠٧ : المغيرة ( لا يدع شتم علي والوقوع فيه )
(١).
وكان ينال في خطبته من عليّ ، وأقام
خطباء ينالون منه
الصفحه ١٠٨ :
وروي أنّ معاوية بذل لسمرة بن جندب : (
مائة ألف درهم حتى يروي أنّ هذه الآية نزلت في حق علي ( وَمِنَ
الصفحه ١٢٤ :
وقال : وجوابه أنّ غاية ما يدل عليه هذا
الحديث أنّ معاوية وأصحابه بغاة ... ذلك لا نقص فيه ، وأنّهم
الصفحه ٢٣ : الرؤية كافٍ في إطلاق الصحبة ) (١).
إنّ ما اصطلح عليه الجمهور يحتاج إلى
دليلٍ مقبول ـ كما أشرنا ـ وإلاّ
الصفحه ٦٨ : يجتمع حب الإمام عليّ عليهالسلام وحبّ معاوية وأتباعه في قلب واحد ،
والكلام موجّه إلى الصحابة ، فكيف
الصفحه ٧١ : من الشيطان وكيد من عدّوهم ، فبكوا وعانق الرجال من الأوس والخزرج بعضهم
بعضاً (١).
فلولا الاسراع في