البحث في الصحابة في القرآن والسنّة والتاريخ
٨٤/١ الصفحه ١٢٩ : معاوية ، وأُصيب عمّار بعده مع الإمام عليّ عليهالسلام ، فقال عمرو لمعاوية : ما أدري بقتل
أيُّهما أنا أشد
الصفحه ٩٩ : : ( أتسميها فتنة وتقاتل فيها ؟! ) قال : ( ويلك
! إنّا نُبصَّر ولا نُبْصِر ، ما كان أمر قط إلاّ وأنا أعلم موضع
الصفحه ٩٥ : الصادق الأمين صلىاللهعليهوآلهوسلم في حقّ أبي ذر : « ما أظلت الخضراء ولا
أقلّت الغبراء أصدق لهجة من
الصفحه ٤٩ : المهاجرين الأوائل المنزّهة قلوبهم من
أيّ مرض ؟!
وقد اعترف مروان بن الحكم بأنّ سبّ عليّ
بن أبي طالب
الصفحه ١٢٢ :
بالله تعالى.
ومثل ذلك ما قاله محمد بن إسحاق ، كما
حكى عنه البيهقي : ( وكل من نازع أمير المؤمنين
الصفحه ١٧ :
فحينما طلب عمر بن الخطّاب من رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم أن يقتل
عبدالله بن أُبي بن سلول
الصفحه ٥٤ : ، وتجويز النفاق عليهم ، وإنّ شرف
الصحبة لا يحصّنهم من ذلك. هذا ما كان يقوله الصحابة أنفسهم في بعضهم ، فهل
الصفحه ٦٩ : عمّاله ... أن برئت الذمة ممّن روى شيئاً من فضل أبي تراب وأهل
بيته ) ، ثم كتب : ( ولا تتركوا خبراً يرويه
الصفحه ٨٩ :
بعده ، فكان ما كان
مما لسنا الآن بصدد ذكره ، وتمخضّت الاحداث عن البيعة لأبي بكر بن أبي قحافة ، ثم
الصفحه ١٢٧ : خرج عن أمرهم خارج
بطعنٍ أو بدعةٍ ردّوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على اتِّباعه غير سبيل
المؤمنين
الصفحه ٩٠ :
من أكبر ما طعن به أبو بكر بعد تصدّيه للأمر.
وحينما قتل خالد بن الوليد مالك بن نويرة
وتزوج امرأته
الصفحه ٩١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ولا برضاً من المسلمين.
وقد كان في عهده من تعطيل الحدود
الشرعية وتغيير الأحكام الالهية ما ليس هنا
الصفحه ١٠٠ :
عبدالله ، فأعتق
مولاه كفارة عن يمينه ، ثم قاتل (١).
وكان الإمام عليّ بن أبي طالب عليهالسلام
الصفحه ١٠٢ : عليهالسلام أصحابه قائلاً :
« عباد
الله ، امضوا على حقكم وصدقكم وقتال عدوّكم ، فإنّ معاوية وعمراً وابن أبي
الصفحه ١٠٤ :
ظهورهما
، وأحيا ما أمات القرآن ، واتبع كل منهما هواه بغير هدى من الله ، فحكما بغير حجة
بينة ولا