ثانياً : حديث الغدير
في كلّ عام ، وفي الثامن عشر من ذي الحجّة ، يحتفل الشيعة بعيد اسمه ( عيد الغدير ).
حيث يقيمون الاحتفالات ، ويتبادلون التهاني ، بمجرّد حلول هذا العيد.
فما قصته ؟
ومن أين جاءت تسميته ؟
في السّنة الأخيرة من عمر النبي الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم ، كان قد نوى الذهاب إلى الحجّ ولآخر مرّة في حياته ، حيث سمّيت هذه الحجّة بحجّة الوداع ، وأدّى انتشار هذا الخبر إلى توافد الناس من مختلف البلدان إلى المدينة المنوّرة ليحصلوا علىٰ شرف الخروج مع رسول الله والمشاركة معه صلىاللهعليهوآلهوسلم.
في الطريق :
بعد أن أنهى النبيّ ومن معه جميع مناسك
الحجّ ، وفي طريق العودة في مكان يُدعى ( غدير خمّ ) ، وتحت أشعة الشمس المحرقة وفوق الرمال اللاهبة ، نزل الأمين جبريل عليهالسلام
على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
بهذه الآية : (
يَا
أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ
