البحث في الإمامة في القرآن والسنّة
٢١/١ الصفحه ٤٠١ :
العلوم الحقيقة والمعارف الإلهية. والمدينة محل الاجتماع ، إذ لا بد من الصحبة
والتربية أو مدينة العلم
الصفحه ٤٠٠ : رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما
لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ
فَلْيَنْظُرْ
الصفحه ٤١١ :
(وَأَمَّا الْجِدارُ
فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ) أي : العاقلتين النظرية
الصفحه ٣٢ : ومصر مدينة البدن التي استعبدت هي وقواها التي هي الوهم
والخيال والمتخيلة والغضب والشهوة والقوى الروحانية
الصفحه ٣٦ : الباردة وكل ما فيه حظ النفس
وعذابها. (اهْبِطُوا مِصْراً) أي : مدينة البدن (فَإِنَّ لَكُمْ) فيها (ما
الصفحه ١٥٢ : مدينة النفس إلى بلد القلب الطيبة ،
فتداركتم رحمة ربكم الغفور (فَأُولئِكَ
مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ) نفوسهم
الصفحه ١٧٢ : استعدادكم الوصول إليها
والمقام بها (وَلا تَرْتَدُّوا
عَلى أَدْبارِكُمْ) في الميل إلى مدينة البدن والإقبال
الصفحه ٢٣٨ : قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هذا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي
الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْها أَهْلَها
الصفحه ٢٥٣ : (فَآواكُمْ) إلى مدينة العلم (وَأَيَّدَكُمْ
بِنَصْرِهِ) في مقام توحيد الأفعال (وَرَزَقَكُمْ مِنَ) طيبات علوم
الصفحه ٢٥٦ : ))
(إِذْ أَنْتُمْ
بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا) من مدينة العلم ومحل العقل الفرقاني (وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ
الصفحه ٢٦٩ : حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَمِنْ
أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ
الصفحه ٢٧٣ : اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (١١٩) ما كانَ
لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ
الصفحه ٣١٥ : وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ
إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ (٢٩) وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ
امْرَأَتُ
الصفحه ٣١٧ : مَعْدُودَةٍ) تسليمهم له إلى عزيز الروح الذي هو من مصر مدينة القدس بما
يحصل للقوة الفكرية من المعاني والمعارف
الصفحه ٣١٩ :
بتأثرها ، وذلك معنى قول نسوة المدينة : (امْرَأَتُ الْعَزِيزِ
تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها