البحث في الإمامة في القرآن والسنّة
٣٥/١ الصفحه ٤٧ :
الأمر ، وهذا ما لا
يقبله العقل !
إذاً ، لم يبق أمامنا إلاّ القول بأنّ
الله عندما قرن طاعة أُولي
الصفحه ٥٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم يعلم ويؤكّد
أنّ سنّته ستطولها أيدي التحريف والتزييف ، ولم يخطّط لحفظها ؟!
وهو الذي كان لا يخرج
الصفحه ٦٣ :
التوحيد حين قال : « ألستم تشهدون أنّه
لا إله إلاّ الله ».
والنبوّة حين قال : « وأنّ محمّداً عبده
الصفحه ١٤ : .
ولكنّنا حينما نبحث في أزمة الإمامة
والخلافة ، فإنّنا لا نبحث في حوادث تاريخيّة عابرة فحسب.
إنّما نبحث في
الصفحه ١٧ : الموسوي الشيرازي ، وغيرها الكثير.
وقفتُ موقفَ المتفرّج الذي لا يقوى على فعل
شيء يقابل ما يجري حوله
الصفحه ٢٠ : تقتضيه مصالحهم الشخصية !
عندها وقفتُ واجمة...
لا أدري ماذا أقول...
ولكنّي شعرتُ بمسؤوليّة كبيرة
الصفحه ٢٧ : لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
) (١).
تتحدّث هذه الآية عن واحدة من أعظم
السّيَر العظيمة ، والتي
الصفحه ٣٢ : قال : ( وَمِن
ذُرِّيَّتِي ) فقوله هذا لا يخلو من احتمالين :
الأوّل :
أنّه كان له ذريّة بين يديه
الصفحه ٣٣ :
ذُرِّيَّتِي ) ؟
يأتيه الجواب : ( لَا يَنَالُ عَهْدِي
الظَّالِمِينَ ).
يالَحكمة السماء...
ويالَبديع نظمها
الصفحه ٣٧ : ، لوجدناها لا تخلو من عمل يتعارض مع الأوامر والتوجيهات الإلهيّة ، بغض النظر عن كون هذا العمل كبيراً أو صغيراً
الصفحه ٤١ : الآيات
المخاطبة لنساء النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
، لكن لا يعني هذا اختصاصها بهنّ ; وذلك لعدّة أسباب
الصفحه ٤٨ : ء اللغة على أنّ ( إنّما )
تفيد الحصر ، بل هي من أقوى أدوات الحصر.
وعليه فإنّ ولاية المسلمين انحصرت في
الصفحه ٥١ :
لسان الله سبحانه ،
مع أنّنا جميعاً نؤمن ونقرّ أنّه واحد لا شريك له.
ومثال ذلك قوله سبحانه
الصفحه ٥٦ : حتى يردا عليّ
الحوض ».
أي أنّهما متلازمان لا ينفكان ، في كلّ
زمان ومكان ، وتحت أيّ ظرف ، وفي أيّ
الصفحه ٦٠ :
« ألستم تشهدون أن لا إله إلاّ الله ،
وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، وأنّ جنّته حقّ ، وناره حقّ ، وأنّ