البحث في الإمامة في القرآن والسنّة
٣٨/١ الصفحه ٤٧ :
الأمر ، وهذا ما لا
يقبله العقل !
إذاً ، لم يبق أمامنا إلاّ القول بأنّ
الله عندما قرن طاعة أُولي
الصفحه ٢٠ : عليهمالسلام
، وتعريف الناس بأنّه هو الامتداد الطبيعي للخطّ الرسالي الميمون.
بداية الرحلة
المباركة :
بقيتْ
الصفحه ٧ : النفائس ، بل لعلّنا لا نغالي إذا قلنا بأنّه لم يدور البحث بين المسلمين في مفهوم إسلامي ، كما هو في الإمامة
الصفحه ١٩ : الله..
دعنا منهم يا بُني ، دعنا منهم...
الله يهديهم...
لا أعرف لماذا كان جوابه بهذا النفور
وبهذه
الصفحه ٤٤ :
بيته ، نساؤه ؟ قال
: لا ، وأيم الله إنّ المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثمّ يطلّقها فترجع إلى
الصفحه ٦٧ : المخلوق العجيب...
الذي أكرمه الله بأن أودع في فطرته كلّ
مقوّمات الكمال ، وأرشده إلى طريق السعادة.
ومن
الصفحه ١٣ :
، ودعوته لتبادل حثّ الخطا نحو وحدتها وتماسكها.
ولكن أقول : إنّ القضية ليست كذلك.
ليست كما تتصوّر بأنّ
الصفحه ٦١ : النعمة ورضىٰ الربّ برسالتي والولاية لعليّ من بعدي ».
ثمّ أمر القوم بأن يسلّموا على عليّ عليهالسلام
الصفحه ٦٤ : الغائبَ ».
دلالة الآيات :
لقد أسلفنا الذكر بأنّ هناك آيتين نزلتا
في هذه الواقعة هما آية التبليغ ، وآية
الصفحه ٥٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم يعلم ويؤكّد
أنّ سنّته ستطولها أيدي التحريف والتزييف ، ولم يخطّط لحفظها ؟!
وهو الذي كان لا يخرج
الصفحه ٦٣ :
التوحيد حين قال : « ألستم تشهدون أنّه
لا إله إلاّ الله ».
والنبوّة حين قال : « وأنّ محمّداً عبده
الصفحه ١٤ : .
ولكنّنا حينما نبحث في أزمة الإمامة
والخلافة ، فإنّنا لا نبحث في حوادث تاريخيّة عابرة فحسب.
إنّما نبحث في
الصفحه ١٧ : الموسوي الشيرازي ، وغيرها الكثير.
وقفتُ موقفَ المتفرّج الذي لا يقوى على فعل
شيء يقابل ما يجري حوله
الصفحه ٢٧ : لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
) (١).
تتحدّث هذه الآية عن واحدة من أعظم
السّيَر العظيمة ، والتي
الصفحه ٣٢ : قال : ( وَمِن
ذُرِّيَّتِي ) فقوله هذا لا يخلو من احتمالين :
الأوّل :
أنّه كان له ذريّة بين يديه