البحث في الإمامة في القرآن والسنّة
٤١/١ الصفحه ٣٠ : العصور ، حيث يحكي حقيقة الارتباط بالله ، وحقيقة الإيمان الذي ملأ نفوساً حتى استغرقت بالروح الإلهيّة
الصفحه ٢٣ :
واقع الإمامة في الإسلام
هي محض نور يُقتبس منه كلّ نور.
هي ذروة النقاء وقمّة الصفاء الروحي
الصفحه ٦٧ : المخلوق العجيب...
الذي أكرمه الله بأن أودع في فطرته كلّ
مقوّمات الكمال ، وأرشده إلى طريق السعادة.
ومن
الصفحه ٣٥ : :
« إنّ مآل هذه الذريّة من حيث صلاحها
وفسادها ينتهي إلى الفرضيّات التالية :
الأُولى :
أن نفترض أنّ هذه
الصفحه ٢٥ : من القدرات والكفاءات
على كافّة الصعد ، والتي ستجتمع في شخص واحد ، بالإضافة إلى العناية والرعاية
الصفحه ١٧ :
فإنّ الأمل كبير في أن يرجع هؤلاء عن
تشيّعهم إلى رشدهم ، إلى مذهب آبائهم وأجدادهم.
هذا كان أملي
الصفحه ٢١ : جديدة مباركة إلى النور ، إلى الحقّ ، إلى برّ الأمان ، وعلى متن سفينة أهل البيت عليهمالسلام
، وتحت إمرة
الصفحه ٢٤ : إلى الإمامة كمفهوم ضيّق ومحدود لا يتعدّى قيادة المجتمع وإدارة الشؤون السياسيّة ، فتنحصر بهذا مهمة
الصفحه ٢٨ : البشري من بؤرة الوضاعة
والانحطاط إلى أُفق الرقيّ والانضباط.
وحاله حال الأنبياء ، فما أن تربّع على عرش
الصفحه ٦٣ :
التوحيد حين قال : « ألستم تشهدون أنّه
لا إله إلاّ الله ».
والنبوّة حين قال : « وأنّ محمّداً عبده
الصفحه ٦٨ : الأرض من المرشد الحجّة.
ولكن نبيّنا محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم كان خاتم
الأنبياء ، حيث انتقل إلى
الصفحه ٣٨ : الله سبحانه كليمه موسى عليهالسلام بالذهاب إلى فرعون الطاغي ، لم يتردّد موسى عليهالسلام
، ولكنّه شعر
الصفحه ٥٨ : ءت تسميته ؟
في السّنة الأخيرة من عمر النبي الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم ، كان قد
نوى الذهاب إلى الحجّ
الصفحه ١١ :
الإهداء
...
إلى من تهادى في وجداني نهر سخائهما ..
فأزهر به ربيع عمري ...
إلى
الصفحه ١٤ : سلسلة القيادة الحقيقيّة
للأُمّة من بعد الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى آخر الزمان.
كما أنّنا عندما