البحث في الإمامة في القرآن والسنّة
٤٦/٣١ الصفحه ١٧ : ....
ولكن ما حدث عكسه تماماً.
فقد تكاثفت الزيارات وأصبحت متبادلة !
وتحوّل منزلنا إلى مجلس للمحاورة
الصفحه ٣٧ : البشر ، فهؤلاء وما أدراك ما هؤلاء ؟!
هؤلاء هم القادة الربّانيون والزعماء
الإلهيّون ، سفراء الله في
الصفحه ٦٧ : جهة أُخرى بصّره بأعدائه على طول
مسيرته إلى الكمال ، والتي من ألدّها ما انطوى عليه كيانه من غرائز وأهوا
الصفحه ١٥ : !
وكيف يكون منغمساً في ما يتحاشى الوقوع
فيه ؟!
كيف يشذُّ وهو الملتزم ، وكيف يعمى وهو
المبصر ؟!
كيف
الصفحه ٢٤ : وتفشّي الاعتقاد بفرعيّته.
الاتجاه الآخر :
أمّا القسم الثاني من أبناء الأُمّة هم
ما يُسمّون ب
الصفحه ٢٧ : ومؤهلات خاصّة ، وليتسنّى فهم ذلك رأينا أن نفصّل الآية السابقة إلى مقاطع بحسب ما يمليه علينا سياقها
الصفحه ٤٠ : وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
* وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي
بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ
__________________
(١) سنن
الصفحه ٤١ : راجعنا التاريخ لوجدنا أنّ منهنّ من ارتكبت ما ينافي صفة العصمة تماماً.
٢ ـ في الآيات التي تتقدّم على آية
الصفحه ٤٢ :
ننسب لهنّ ما لم
يدّعينه لأنفسهن ؟!.
٤ ـ بسبب قلّة من شهد حديث الكساء ، فقد
حرص النبيّ
الصفحه ٤٣ :
وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ
وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا
الصفحه ٤٦ : ما يحدث ، فإنّ منشأ التعارض سيكون كما يلي :
أوّلاً :
تقول الآية في بدايتها : (
أَطِيعُوا
اللهَ
الصفحه ٥٤ :
__________________
(١) مسند أحمد ١ :
٧٨ ، في مسند علي بن أبي طالب عليهالسلام
، صحيح البخاري ٢ : ٨١ ، باب ما يكره من النياحة
الصفحه ٥٥ : فالتالي :
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إنّي
تارك فيكم الثقلين ، ما إن تمسّكتم بهما لن
الصفحه ٥٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
بهذه الآية : (
يَا
أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ
الصفحه ٥٩ : ، وكان من جملة ما قال :
« أيّها الناس...
يوشك أن أُدعى فأُجيب ، وأنّي مسؤول
وأنتم مسؤولون ، فماذا