البحث في الإمامة في القرآن والسنّة
٤٦/١٦ الصفحه ٣٢ :
الابتلاءات ، بحيث
لم يصدر منه حتى ما يسمّى بترك الأولى الذي وقع فيه عدد من الأنبياء والرسل ، بعد
الصفحه ٣٣ : هو.
ولعلوّ شأنّها ـ الإمامة ـ وسموّ
مكانتها في عينه ، حيث رأى ما لم يره ولم يطلع عليه أحد من البشر
الصفحه ٤٧ :
الأمر ، وهذا ما لا
يقبله العقل !
إذاً ، لم يبق أمامنا إلاّ القول بأنّ
الله عندما قرن طاعة أُولي
الصفحه ٥٦ : الخير والصلاح من بعده.
٢ ـ « ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا
بعدي أبداً ».
أمّا في هذه العبارة فقد بيّن
الصفحه ٣٤ : .
القسم الثاني : الظالمون ، وهم الذين
حُرموا عهد الله.
الظالم مَن هو ؟
إنّ الظالم في عرفنا : هو كلّ من
الصفحه ٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وبعد ، فإنّ مفهوم الإمامة هو أكثر
المواضيع التي تناولها المسلمون ـ على اختلاف مذاهبهم وتشعّب
الصفحه ١٨ :
عندها لمع في ذهني سؤالٌ غريب :
ترى ، أيّ المذاهب أصح ؟
وأيّ المذاهب هو مذهبك يا سيّدي يا رسول
الصفحه ٣ : .................................................... ٣١
استمراريّة الإمامة ................................................ ٣٣
الظالم مَن هو
الصفحه ٩ : الثقلين ».
وهذا الكتاب الصغير في حجمه الكبير في
محتواه ، هو أحد حلقات هذه السلسلة التي سوف تستمر إن شا
الصفحه ٣١ :
بمعنى الملوكيّة ، إذ أنّ كلّ الناس عبيد الله ، إنّما المراد منها هو الإخلاص
والصدق في خطّ التعبّد ، إذ
الصفحه ٣٩ : ، وربما كان من خزّ ، والمُرَحَّل : الذي نُقش فيه تصاوير الرحال ، أو هو الذي فيه علم ، انظر غريب الحديث
الصفحه ٤٤ : من سنخ الأوّل ، وهو أمر بطاعة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
الذي هو سفير الله في أرضه ومبلّغ رسالته
الصفحه ٤٥ :
عَنِ الْهَوَىٰ
* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ
) (١).
إنّ طاعة الرسول واجبة حيث تكتسب وجوبها
الصفحه ٥٠ : عليهالسلام فلماذا جاءت بصيغة الجمع ، بينما المخاطَب هو فرد واحد ؟
يجيبنا العلاّمة الزمخشري علىٰ هذا
التساؤل
الصفحه ٦٩ : نختار
خليفةً ; لأنّنا غير مطّلعين على ما تكنّه صدورهم ، إنّما لنا الظاهر وحسب ، وشتّان ما بين الظاهر