البحث في الإمامة في القرآن والسنّة
٤٢/١٦ الصفحه ١٤ : الأشخاص ، بقدر ما يكون بحثاً عن خطٍّ قياديّ إسلاميّ يتناسب مع الخطوط والأنظمة الإسلاميّة المتكاملة
الصفحه ٢١ : ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق وهوى » (١).
وخيرُ ما ابتدأتُ به هذه الرحلة هو
تأليفي لهذا الكتيّب ، حيث
الصفحه ٢٩ : غَيْرِ ذِي زَرْعٍ ) (١).
٣ ـ ومنها ما هو أعظم وأمضى ; إذ أمره
ربّه أن يذبح ابنه إسماعيل بيده ! حيث
الصفحه ٣٠ : المقدّسة ، فغاب عن مرآها كلّ شي دون الله.
بعد أن قطع إبراهيم كلّ الابتلاءات ،
وحقّق ما حقّقه من نجاح كبير
الصفحه ٣٧ : البشر ، فهؤلاء وما أدراك ما هؤلاء ؟!
هؤلاء هم القادة الربّانيون والزعماء
الإلهيّون ، سفراء الله في
الصفحه ٥١ :
السَّمَاءِ مَاءً ) (٢).
وقوله عزّ وجلّ : ( إِنَّا
أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ) (٣).
فمَن نزّل الذكر
الصفحه ٦٤ : والقيادة.
١ ـ آية التبليغ : ( يَا أَيُّهَا
الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن
الصفحه ٦٥ :
نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ
دِينًا )
(١).
إنّ نزول هذه الآية بعد تبليغ ما أمر به
الصفحه ٦٧ : جهة أُخرى بصّره بأعدائه على طول
مسيرته إلى الكمال ، والتي من ألدّها ما انطوى عليه كيانه من غرائز وأهوا
الصفحه ٧٠ : :
إنّ آخر ما أودّ قوله في نهاية المطاف :
إنّ ما كتبته هنا هو ليس من نتاجي الخاصّ ، بل إنّه مجرّد ملخّص
الصفحه ١٥ : !
وكيف يكون منغمساً في ما يتحاشى الوقوع
فيه ؟!
كيف يشذُّ وهو الملتزم ، وكيف يعمى وهو
المبصر ؟!
كيف
الصفحه ٢٤ : وتفشّي الاعتقاد بفرعيّته.
الاتجاه الآخر :
أمّا القسم الثاني من أبناء الأُمّة هم
ما يُسمّون ب
الصفحه ٢٥ : وهدايتهم ، حيث تُتخذ سيرته منهجاً يجب أن ينتهجه كلّ الناس.
وخلاصة ما تقوله هذه الفئة :
إنّ هذا المزيج
الصفحه ٢٧ : ومؤهلات خاصّة ، وليتسنّى فهم ذلك رأينا أن نفصّل الآية السابقة إلى مقاطع بحسب ما يمليه علينا سياقها
الصفحه ٣٢ :
الابتلاءات ، بحيث
لم يصدر منه حتى ما يسمّى بترك الأولى الذي وقع فيه عدد من الأنبياء والرسل ، بعد