٣٧٧ ـ ( ٩٢١٧ ـ عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني إبراهيم ابن ميسرة : أنّه سمع طاووساً يخبر عن ابن عباس ، قال : مكتوب في المقام : بيت الله الحرام ، مبارك لأهله في اللحم والماء ، على الله رزق أهله من ثلاثة سُبُل ، لا يحله أوّل من أهله ) (١).
٣٧٨ ـ ( ٩٢٢٦ ـ عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن ابن عباس في قوله : ( كَانَ آمِناً ) (٢) قال : من قتل أو سرق في الحل ، ثم دخل في الحرم ، فإنّه لا يجالس. ولا يكلم ، ولا يُؤوى ، ولكنه يناشد حتى يخرج ، فيقام عليه ما أصاب. ( أخرجه سعيد بن منصور كما في ( القرى ) ص ٥٩٦ ).
فإن قتل أو سرق في الحل فأدخل الحرم ، فأرادوا أن يقيموا عليه ما أصاب ، أخرجوه من الحرم إلى الحل ، فأقيم عليه ، وإن قتل في الحرم أو سرق ، أقيم عليه في الحرم ) (٣).
٣٧٩ ـ ( ٩٢٢٧ ـ عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، قال : عاب ابن عباس ابن الزبير في رجل أخذ في الحل ، ثم أدخله الحرم ، ثم أخرجه إلى الحل فقتله ، قال : أدخله الحرم ثم أخرجه ، يقول : أدخله بأمان ، وكان الرجل أتهمه ابن الزبير في بعض الأمر ، وأعان عليه عبد الملك ، فكان ابن عباس لم ير عليه قتلاً ، قال : فلم يمكث ابن الزبير
____________________
(١) المصنف ٥ / ١٤٩.
(٢) آل عمران / ٩٧.
(٣) المصنف ٥ / ١٥٢.
![موسوعة عبد الله بن عبّاس [ ج ٨ ] موسوعة عبد الله بن عبّاس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1184_mosoa-abdollahebnabbas-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

