ـ شك أبو بكر ـ عن أبي الطفيل ، عن ابن عباس ، قال : سمعته يقول : كنا نسميها شباعة. ( شباعة بضم الشين كقدامة ، سميت بذلك لأنّ ماءها يروي ويشبع ، وقد أخرج هذا الحديث الأزرقي من طريق سليم بن مسلم ، عن الثوري ، عن العلاء بن أبي العباس ، عن أبي الطفيل ٢ : ٤١ ) يعني زمزم.
وكنا نجدها نعم العون على العيال. ( أخرجه الطبراني في الكبير ، ورجاله ثقات ، كذا في المجمع ٣ : ٢٨٦ ) ) (١).
٣٧٤ ـ ( ٩١٢٦ ـ عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، قال : لمّا أراد ابن الزبير أن يخرج السقاية من المسجد ، قال له ابن عباس : ما اقتديت ببرّ مَن هو أبرّ منك ، ولا بفجور من هو أفجر منك ) (٢).
٣٧٥ ـ ( ٩١٤٩ ـ عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن هشام بن حجير ، عن طاووس ـ أو غيره ـ عن ابن عباس ، قال : الحجر من البيت ، قال : ( وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ) (٣) قال : وطاف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ورائه ) (٤).
٣٧٦ ـ ( ٩٢١٦ ـ عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : مكتوب في المقام : بيت الله الحرام بمكة ، منازل أهله في الماء واللحم ، تكفل الله برزق أهله ، يأتيه من ثلاثة سُبُل : أهل الوادي ، وأسفله ، والثنية ، لا يخلو من أهله ) (٥).
____________________
(١) المصنف ٥ / ١١٧.
(٢) المصنف ٥ / ١١٨.
(٣) الحج / ٢٩.
(٤) المصنف ٥ / ١٢٧.
(٥) المصنف ٥ / ١٤٩.
![موسوعة عبد الله بن عبّاس [ ج ٨ ] موسوعة عبد الله بن عبّاس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1184_mosoa-abdollahebnabbas-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

