قبلهما ولا بعدهما ) (١).
٢٠٩ ـ ( ٥٦٢٨ ـ عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني عطاء : أنّ ابن عباس أرسل إلى ابن الزبير أوّل ما بويع : أنّه لم يكن يؤذن للصلاة يوم الفطر فلا تؤذن لها ، قال : فلم يؤذن لها ابن الزبير يومئذ ، وأرسل إليه مع ذلك إنّما الخطبة بعد الصلاة وإنّ ذلك قد كان يفعل ، قال : فصلى ابن الزبير قبل الخطبة. ( أخرجه م عن ابن رافع عن عبد الرزاق والبخاري مختصراً من حديث هشام ابن يوسف عن ابن جريج كما في هق ٣ : ٢٨٤ ).
فسأله أصحابه ، ابن صفوان وأصحاب له ، قالوا : هل لا آذنتنا ، فاتتهم الصلاة يومئذ ، فلمّا ساء الذي بينه وبين ابن عباس لم يعد ابن الزبير لأمر ابن عباس ) (٢).
٢١٠ ـ ( ٥٦٣٢ ـ عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني حسن بن مسلم ، عن طاووس ، عن ابن عباس ، قال : شهدت الصلاة يوم الفطر مع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ومع أبي بكر وعمر وعثمان كلّهم يصليها قبل الخطبة ، ثم يخطب بعد ، قال : نزل نبيّ الله صلى الله عليه وآله وسلم فكأني أنظر إليه حين يجلس الرجال بيده ، ثم أقبل يشقهم حتى جاء النساء معه بلال فقال : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً ) (٣) ، فتلا هذه
____________________
(١) المصنف ٣ / ٢٧٥.
(٢) المصنف ٣ / ٢٧٧.
(٣) الممتحنة / ١٢.
![موسوعة عبد الله بن عبّاس [ ج ٨ ] موسوعة عبد الله بن عبّاس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1184_mosoa-abdollahebnabbas-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

